قالت اوساط المعارضة ان السلطات العراقية كشفت عن تنظيم عسكري داخل الحرس الجمهوري واتهمت أعضاءه بالتخطيط للإطاحة بحكم الرئيس العراقي صدام حسين.
ونقلت وكالة "عراق برس" العراقية المعارضة عن مصادر عراقية مطلعة في العاصمة السورية أن السلطة أعدمت عشرة ضباط من قوات الحرس الجمهوري في مقدمتهم اللواء الركن محمد طه الدليمي وهو قائد أحد الأجنحة الرئيسة في هذه القوات التي يعتمد عليها الرئيس العراقي في حماية الحكم.
وأضافت أن جهاز الأمن الخاص اتهم الشبكة العسكرية هذه بعقد اجتماعات سرية في أحد منازل حي الحرية غرب بغداد بحثت خلالها خططاً للقيام بانقلاب عسكري تتضمن السيطرة علي القصر الجمهوري ومبني الإذاعة ودوائر الأمن والمخابرات واعتقال الرئيس العراقي صدام حسين ومساعديه.
ووفقاً للمصادر فان غالبية أفراد المجموعة العسكرية يحملون رتباً عسكرية عالية (عقيد ومقدم ورائد) ربما كانوا متعاونين مع أحد أجنحة الطيران التابعة للحرس الجمهوري، حيث تجري تحقيقات واسعة مع مجموعة من الطيارين يعتقد انهم يواجهون أحكاما بالإعدام بتهمة التستر علي هذا النشاط الانقلابي والمشاركة في التخطيط له. ولم يُعرف الموعد الذي اختارته الشبكة لتنفيذ مخطط الأطاحة بالنظام.
وكانت السلطات العراقية أعدمت العام الماضي اللواء اسامة الياور بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري وإجراء اتصالات مع عسكريين عراقيين منشقين ينشطون خارج العراق بهدف الأطاحة بالحكم الحالي في العراق.
واستبعدت المصادر أن تكون المجموعة الجديدة من الضباط على صلة بأي تنظيم سياسي في الخارج وقالت أنها عملت بشكل داخلي مغلق طوال فترة الإعداد للمحاولة.
يذكر أن السلطات اتهمت قبل سنوات قائد قاعدة البكر الجوية اللواء الطيار محمد مظلوم الدليمي بالتخطيط لانقلاب ونفذت حكم الاعدام فيه واعضاء تنظيمه.. ويتحدر اللواء الدليمي الذي أعدم هذا الأسبوع من عشائر محمد مظلوم الدليمي نفسها التي تقطن في مناطق غرب البلاد وشهدت حركة تمرد مدنية واسعة عام 1994 عقب إعدام الدليمي آنذاك—(البوابة)