وصفت حركة الجهاد الاسلامي الارتيري المعارضة لنظام حكم اساسي افورقي بأن النظام يعيش حالياً أسوأ أوضاعه في كل مناحي الحياة ومرافقها المختلفة ولا سيما الأوضاع داخل الحزب الحاكم وخلافاته حيث يعيش الشعب داخل المدن بطالة وغلاءا معيشيا يزداد سوءاً مع مرور الأيام وانعدام مصادر الدخل والخدمات وارتفاع جنوني في أسعار الخدمات والمواد
وقالت الحركة المسلحة انه لوحظ أن عددا كبيراً من النصارى بدأوا يتجهون صوب الحدود الإثيوبية للاجئيين إليها أما الجيش فقد انعكست عليه سلباً الخلافات السياسة بين أجنحة النظام الحاكم فلم تعد لوزارة الدفاع قيمة ولا تحكم في الجيش الذي ساد بينهم الشك بسبب التمييز في المرتبات وتقديم الإعانات
يذكر المصدر أن في منطقة ( دنقلوا ) توجد تسعة فرقة عسكرية 80% منها من أبناء المسلمين وتخضع لقيادة "محمد علي" وهو يمثل الرجل الثاني في وزارة الدفاع حالياً ويبني عليه أفورقي آمالاً كبيرة في الحفاظ على سلطته ضد معارضيه ويأمل فيه الجناح المعارض ايضاً أن يقوم هذا الضابط بقلب النظام إذا وجد من يوجهه ويدفعه الى ذلك حسب ما لديه من تأييد الجيش في حين يبقى فريق ثالث من الجيش لا يتبع لأحد أطراف النزاع ويقف محايداً حفاظاً على مصالحه مع النظام من أجل ضمان العيش وهم مجموعة القيادات العسكرية التي تمت ترقيتهم في ظل المشاكل الداخلية للنظام
وأما على مستوى الخدمة المدنية قالت المصادر"تفشت ظاهرة الرشوة في كل أجهزة النظام في أوساط الموظفين بصورة مرعبة إذ الاجراءات تسهل لمن يملك المال ويدفع الرشوة كما أن ظاهرة هروب رجالات الدولة يمثل قلقاً وهاجساً مرعباً للنظام ولا سيما هروب العناصر الأمنية آخرها هروب ضابط استخبارات الى جهة غير معلومة وهو يحمل ملفات ووثائق هامة تقول مصادر أنه هرب الى إثيوبيا وأخرى تقول أنه دخل السودان ومنها الى أوربا"—(البوابة)