دعت حركة أحرار البحرين المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها اليوم السبت الشعب البحريني إلى "التعبير عن رأيه بحريه" في الاستفتاء الذي سيجرى الأربعاء والخميس المقبلين، بعد أن دعت أولا إلى رفض مشروع الميثاق الوطني المطروح لهذا الاستفتاء.
من جهة اخرى، دعت "لجنة العريضة الشعبية" التي جمعت اكثر من عشرين ألف توقيع في 1994 للمطالبة بإعادة الحياة النيابية إلى البلاد، اليوم السبت البحرينيين إلى التصويت بنعم" للميثاق.
وقالت حركة أحرار البحرين في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "تقديرا للقرارات التي اتخذها الأمير الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في الفترة الأخيرة وخصوصا إطلاق سراح اغلب المعتقلين السياسيين والسماح لعدد من المبعدين بالعودة، قررت الحركة تجميد بيانها الصادر في الثامن من شباط/فبراير" الذي دعت فيه إلى التصويت ب"لا" للميثاق.
ورأت الحركة أن "لكل مواطن الحق في التعبير عن رأيه بحرية ويختار ما يراه مناسبا"، مؤكدة أنها "لا تعتبر نفسها وصية على شعب البحرين".
وأضافت أن هذه الدعوة الجديدة تأتي بعد تأكيد الشيخ حمد على اثر لقاء عقده الخميس الماضي مع أربعة من قادة المعارضة الشيعية أن "الدستور هو المرجعية للعمل السياسي والمجلس المنتخب هو المخول بإصدار التشريعات ومجلس الشورى تنحصر مهمته بتقديم المشورة".
أما "لجنة العريضة الشعبية" فقد دعت البحرينيين إلى "التصويت ب+نعم+ للميثاق الوطني".
وعبرت اللجنة في بيان يحمل تواقيع أعضائها ال11 ومن بينهم زعيم المعارضة الشيعية الشيخ عبد الأمير الجمري الذي أعلن الجمعة دعمه للميثاق عن "تقديرها لمبادرات الأمير الخيرة وشكرها على ما ساد البلاد من انفتاح سياسي وأجواء ديموقراطية أشاعت الأمل والتفاؤل ببناء دولة القانون والمؤسسات"—(أ.ف.ب)