قام حراس رئيس جورجيا ادوارد شيفارنادزه باخراجه من البرلمان اثر اقتحام متظاهري المعارضة مبنى البرلمان. وقام عشرات من مناصري المعارضة بالسيطرة على البرلمان وهم يهتفون "استقل... استقل".
وكان بدأ الاف المتظاهرين المعارضين في جورجيا هجومهم على مقر الرئاسة في تيبليسي مجبرين قوات مكافحة الشغب على التراجع خلال تقدمهم باتجاه المبنى الذي يبعد حوالى مئة متر. واستخدمت قوات مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع في البداية الا انها سارعت الى الوقوف على جانبي الشارع الرئيسي في العاصمة الجورجية وابتسم العديد من رجال قوات مكافحة الشغب في وجه المتظاهرين ولوحوا لهم بايديهم.
وعانق المتظاهرون رجال الشرطة وقبلوهم اثناء توجههم الى المجمع الرئاسي. واحتشد المتظاهرون امام المبنى الا انهم لم يقوموا باي عمل لكسر البوابة التي تحيط به. وصرخ زعيم المعارضة ميخائيل ساكاشفيلي عند وصوله البوابة "شيفارنادزه، اعد طائرتك للمغادرة". وقالوا موجها كلامه للمتظاهرين الذين احاطوا به "هذا هو نصرنا. هذا هو نصرنا".
وجاءت هذه التظاهرة بعد احتجاج ضخم في ساحة الحرية الرئيسية في العاصمة تبيليسي قال خلالها زعيم المعارضين "يجب على الرئيس الاستسلام (...) نحن نمهله 45 دقيقة للقيام بذلك. وبعد ذلك سننقض عليه". الا ان شيفارنادزه (75 عاما) قال في تصريحات تلفزيونية "انا مستعد للحوار مع المعارضة ولكن دون انذارات نهائية". واضاف ان "العصيان المدني في جورجيا غير مقبول".