اعلن المتحدث باسم القوات المسلحة ان الجيش السوداني استعاد قرية استراتيجية في جبال النوبة (وسط) اثر معارك حول المناطق النفطية اسفرت عن سقوط 200 ضحية بين قتيل وجريح، في الوقت الذي وافقت المعارضة بالاجماع على المبادرة المصرية الليبية للسلام.
واكد المتحدث في تصريح بثته اذاعة ام درمان ان القوات النظامية "حررت" الاربعاء قرية ام سردوبة في كردفان الجنوبية وألحقت "خسائر فادحة في الارواح والمعدات في صفوف متمردي" الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي يتزعمه جون قرنق.
واضاف ان "منطقة ام سردوبة موقع استراتيجي على الصعيد الاقتصادي ومكتظة بالسكان".
وقد اوقعت القوات النظامية 200 قتيل بين المتمردين خلال العمليات العسكرية التي شنها الجيش الشعبي لتحرير السودان خلال الاسبوع الجاري، محاولا "توسيع النطاق الامني حول المناطق النفطية".
واكد المتحدث ان هذه المناطق "آمنة تماما في الوقت الراهن".
كما ذكر ان الجيش السوداني والمجاهدين (مقاتلون متطوعون) "يستعدون بشكل حثيث لاستعادة مدينتي راغا وديم زبير" في منطقة بحر الغزال (جنوب) التي استولى عليهما الجيش الشعبي مطلع حزيران/يونيو الجاري.
وتعتبر راغا مدينة استراتيجية تتحكم في التجارة الحدودية بين هذه المنطقة من السودان وجمهورية افريقيا الوسطى المجاورة.
إلى ذلك وافقت المعارضة السودانية بالاجماع على المبادرة المصرية الليبية لارساء السلام في السودان في اطار اجتماعات عقدت في القاهرة حسب ما اعلن اليوم الجمعة الناطق باسم التجمع الوطني الديموقراطي حاتم السير علي.
واضاف الناطق ان التجمع الذي يضم المعارضة الشمالية وحركة التمرد الجنوبية والذي يعقد اجتماعات منذ الثلاثاء في القاهرة "وافق بالاجماع على المبادرة المصرية الليبية للسلام في السودان".
والثلاثاء نقل ممثلون عن مصر وليبيا الى الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديموقراطي وحزب الامة المعارض الشمالي مذكرة لتحريك المبادرة لارساء السلام.
وتابع ان "المذكرة تتعلق بالمبادىء والاسس التي اقترحها البلدان منها اقامة حكومة وحدة انتقالية تشارك فيها جميع الاطراف السودانية".
ومضى يقول ان الحكومة السودانية رفضت هذا الاقتراح.
واعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى اسماعيل ان "السلطات السودانية تقوم حاليا بدرس المذكرة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)