المعارضة العراقية: النظام يزج بمجاهدي خلق الإيرانية وقوات عسكرية لقمع عشائر في الجنوب

تاريخ النشر: 29 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن النظام العراقي زج بقوات عسكرية من ‏الفيلق الثالث ومجاميع مسلحة من حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في حملات ‏إرهابية ضد أبناء العشائر العراقية في العديد من القرى والارياف التابعة لمحافظة ‏العمارة جنوب العراق.‏ ‏  

وذكر المجلس الأعلى في بيان أن ‏هذه القوات هاجمت مناطق الجندالة وأم كعيدة وباب الهوى والحشرية والسلمية ‏ ‏والكرملي مطلع الشهر الجاري بعد أن مهدت لهجماتها الشرسة هذه بقصف مكثف ‏بالهاونات والمدافع مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بدور وممتلكات المواطنين.‏ ‏  

وأضاف البيان أن هذه القوات اعتقلت أكثر من 20 مواطنا بريئا تم نقلهم إلى جهات ‏مجهولة للتحقيق معهم بحجة تعاونهم مع المعارضة العراقية ولم يعرف مصير هؤلاء ‏المعتقلين.‏ ‏  

وفي تطور آخر ضمن مساعي النظام لاشعال الفتنة والخلافات العشائرية داخل البلاد ‏وقعت اشتباكات دامية أوائل الشهر الجاري بين عشيرتين في منطقة الوادية بمحافظة ‏العمارة.‏ ‏  

وأفاد المجلس الأعلى أن النظام ومن خلال ما يسمى بلجان الجمعيات الفلاحية في ‏منطقة الوادية أشعلت وبقصد وتعمد نار الفتنة بين أبناء العشيرتين مما سبب نزاعا ‏ ‏أدى إلى أحداث مؤسفة سقط خلالها العديد من الجرحى في صفوف أبناء العشيرتين دون ‏ ‏تدخل من أجهزة النظام لفك الاشتباك.‏ ‏  

وخلص المجلس في ختام بيانه بالقول ان رؤساء العشيرتين انتبهوا لهذه المكيدة ‏ ‏واوقفوا النزاع وامتنعوا عن تسجيل دعوى لدى الشرطة ضد بعضهم البعض. 

ومن ناحية اخرى، ذكر المجلس في بيان آخر له اليوم انه تم العثور على ‏ عبوة ناسفة شديدة الانفجار في احد البساتين التابعة لنائب رئيس النظام العراقي ‏عزة الدوري.‏ ‏  

وذكر البيان انه كان من المقرر أن يقام احتفال كبير في هذا ‏البستان تحضره شخصيات مهمة في الحزب والسلطة إلا أن اكتشاف العبوة أدى إلى عدم ‏ حضور عدد كبير من المدعوين.‏ ‏  

واضاف سيطرت حالة من الرعب والخوف والهلع على أجواء الاحتفال بسبب تخوف الضيوف ‏ ‏من وجود عبوات أخرى قد تنفجر بين لحظة وأخرى.‏ ‏  

وقال ان القائمين على الاحتفال طمأنوا الضيوف بأنه تم ابطال مفعول العبوة وانه ‏لا يوجد خطر يهددهم في محاولة منهم لانجاح الاحتفال الذي فشل فشلا ذريعا بسبب ‏ ‏الخوف والهلع.‏ ‏ 

وعلى صعيد آخر، ذكر المركز الإعلامي التابع للمجلس في بيان آخر أن المقاومة الإسلامية وزعت منتصف الشهر الحالي منشورات في ‏ ‏مناطق متفرقة من العاصمة بغداد شملت مناطق الكاظمية والمنصور والمثنى والصالحية ‏ ‏التي يقع بعضها بالقرب من المواقع التي استهدفتها صواريخ المقاومة الإسلامية ‏ ‏مؤخرا واصابت القصر الجمهوري والمقر المركزي للاستخبارات العسكرية ومبنى الاذاعة ‏ ‏والتلفزيون.‏ ‏  

واكد ان هذه الخطوة تعد بمثابة تحد صارخ للنظام واجهزته الامنية التي لا تزال ‏في حالة استنفار قصوى.‏ ‏ وقال في ختام بيانه انه يتعهد لابناء الشعب العراقي بان تكون الضربات اللاحقة ‏اكثر تأثيرا وتركيزا مناشدا في الوقت نفسه بتصعيد الكفاح المسلح ضد النظام الحاكم ‏ورموزه ومؤسساته--(البوابة)‏