قال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن النظام العراقي زج بقوات عسكرية من الفيلق الثالث ومجاميع مسلحة من حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في حملات إرهابية ضد أبناء العشائر العراقية في العديد من القرى والارياف التابعة لمحافظة العمارة جنوب العراق.
وذكر المجلس الأعلى في بيان أن هذه القوات هاجمت مناطق الجندالة وأم كعيدة وباب الهوى والحشرية والسلمية والكرملي مطلع الشهر الجاري بعد أن مهدت لهجماتها الشرسة هذه بقصف مكثف بالهاونات والمدافع مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بدور وممتلكات المواطنين.
وأضاف البيان أن هذه القوات اعتقلت أكثر من 20 مواطنا بريئا تم نقلهم إلى جهات مجهولة للتحقيق معهم بحجة تعاونهم مع المعارضة العراقية ولم يعرف مصير هؤلاء المعتقلين.
وفي تطور آخر ضمن مساعي النظام لاشعال الفتنة والخلافات العشائرية داخل البلاد وقعت اشتباكات دامية أوائل الشهر الجاري بين عشيرتين في منطقة الوادية بمحافظة العمارة.
وأفاد المجلس الأعلى أن النظام ومن خلال ما يسمى بلجان الجمعيات الفلاحية في منطقة الوادية أشعلت وبقصد وتعمد نار الفتنة بين أبناء العشيرتين مما سبب نزاعا أدى إلى أحداث مؤسفة سقط خلالها العديد من الجرحى في صفوف أبناء العشيرتين دون تدخل من أجهزة النظام لفك الاشتباك.
وخلص المجلس في ختام بيانه بالقول ان رؤساء العشيرتين انتبهوا لهذه المكيدة واوقفوا النزاع وامتنعوا عن تسجيل دعوى لدى الشرطة ضد بعضهم البعض.
ومن ناحية اخرى، ذكر المجلس في بيان آخر له اليوم انه تم العثور على عبوة ناسفة شديدة الانفجار في احد البساتين التابعة لنائب رئيس النظام العراقي عزة الدوري.
وذكر البيان انه كان من المقرر أن يقام احتفال كبير في هذا البستان تحضره شخصيات مهمة في الحزب والسلطة إلا أن اكتشاف العبوة أدى إلى عدم حضور عدد كبير من المدعوين.
واضاف سيطرت حالة من الرعب والخوف والهلع على أجواء الاحتفال بسبب تخوف الضيوف من وجود عبوات أخرى قد تنفجر بين لحظة وأخرى.
وقال ان القائمين على الاحتفال طمأنوا الضيوف بأنه تم ابطال مفعول العبوة وانه لا يوجد خطر يهددهم في محاولة منهم لانجاح الاحتفال الذي فشل فشلا ذريعا بسبب الخوف والهلع.
وعلى صعيد آخر، ذكر المركز الإعلامي التابع للمجلس في بيان آخر أن المقاومة الإسلامية وزعت منتصف الشهر الحالي منشورات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد شملت مناطق الكاظمية والمنصور والمثنى والصالحية التي يقع بعضها بالقرب من المواقع التي استهدفتها صواريخ المقاومة الإسلامية مؤخرا واصابت القصر الجمهوري والمقر المركزي للاستخبارات العسكرية ومبنى الاذاعة والتلفزيون.
واكد ان هذه الخطوة تعد بمثابة تحد صارخ للنظام واجهزته الامنية التي لا تزال في حالة استنفار قصوى. وقال في ختام بيانه انه يتعهد لابناء الشعب العراقي بان تكون الضربات اللاحقة اكثر تأثيرا وتركيزا مناشدا في الوقت نفسه بتصعيد الكفاح المسلح ضد النظام الحاكم ورموزه ومؤسساته--(البوابة)
