المعارضة العراقية تعلن مسؤوليتها عن هجوم صاروخي على بغداد

تاريخ النشر: 13 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت العاصمة العراقية بغداد فجر اليوم السبت إلى هجوم صاروخي أدى إلى مقتل طفلة عمرها ثلاث سنوات، بينما تبنت المعارضة الإسلامية الهجوم وادعت انه استهدف مقر القصر الجمهوري. 

ذكرت وكالة الأنباء العراقية اليوم السبت أن طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام قتلت وجرح أربعة أشخاص آخرين في هجوم بالصواريخ شنه " عملاء تابعون للنظام الإيراني " على حي سكني في بغداد. 

وأكد مصدر عراقي رسمي مخول في وزارة الداخلية أن " عملاء تابعين للنظام الإيراني أطلقوا ثمانية صواريخ من عيار 122 ملم على مناطق سكنية في منطقة الكرخ في العاصمة بغداد". 

 

وأضاف أن " هذا الحادث الجبان أدى إلى استشهاد الطفلة زهراء محمد حميد البالغة من العمر ثلاث سنوات وجرح أربعة مواطنين يتلقون العلاج في مستشفيات بغداد ". 

وحمل المصدر نفسه " النظام الإيراني المسؤولية الكاملة لهذه الأفعال الشنيعة "، مؤكدا أن "الجريمة لن تمر دون عقاب ". 

 

من جهتها تبنت "المقاومة الإسلامية" هذا الهجوم وذكر راديو طهران بأن مصادر مطلعة أفادت أن المقاومة الإسلامية في العراق دكت مكاتب القصر الجمهوري في منطقة الكرخ في بغداد، ‏بتسعة صواريخ كاتيوشا متوسطة المدى فجر اليوم .‏ ولم يعط الراديو مزيدا من التفاصيل كما لم ترد أي تقارير من بغداد بهذا الخصوص.‏ 

 

وفي نبأ لاحق لوكالة "فرانس برس "أعلنت كبرى حركات المعارضة العراقية الشيعية اليوم السبت مسؤوليتها عن الهجوم ، مؤكدة انه استهدف قصرا للرئيس العراقي صدام حسين. 

واكد مسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق للصحافيين أن مقاتليه أطلقوا ثمانية من صواريخ الكاتيوشا على القصر الرئاسي في حي كرادة مريم. 

وقال عبد العزيز الحكيم شقيق رئيس المجلس آية الله محمد باقر الحكيم أن الهجوم هو "رد على الفظائع التي يرتكبها صدام ضد الشيعة في العراق". 

واضاف الحكيم الذي يشارك في ندوة في الكويت عن مستقبل العلاقات بين الكويت والعراق "حسب مصادرنا في بغداد شوهد عدد من سيارات الإسعاف التي كانت تقوم بنقل قتلى أو جرحى"—(البوابة)—(مصادر متعددة)