المعارضة القطرية تندد بلقاء بيريز- حمد وتتهم الدوحة بزرع الفتنة بين العرب

تاريخ النشر: 29 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت حركة قطرية معارضة الدوحة الاثنين "بزرع الفتنة والشقاق بين الحكومات العربية" وذلك في معرض تنديدها باللقاء الذي عقد الاحد في باريس بين وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني ونظيره الاسرائيلي شيمون بيريز. 

واعتبر المؤتمر العام للمعارضة القطرية في بيان ان هذا اللقاء "يبين مرة اخرى حقيقة العلاقات والمصالح وحقيقة التنسيق الغريب بين الدوحة وتل ابيب منذ التحول غير الدستوري عام 1995". 

والمؤتمر الذي يتخذ من لندن مقرا له، ياسف ان يقوم امير دولة قطر العضو في مجلس التعاون الخليجي، "بالطلب من وزير خارجيته التوجه الى باريس للقاء نظيره الاسرائيلي في مسعى غريب للغاية حيث لم يتشاور فيه مع احد من القادة العرب والخليجيين على وجه التحديد". 

واضاف ان "هذا الاجتماع خارج اطار دور الحكومة القطرية في رئاسة المؤتمر الاسلامي، فهو جزء من مشوار طويل ومستمر من التنسيق الثنائي في مختلف الميادين والذي لم يلحق سوى المزيد من الاذى بسمعة قطر وتطلعات شعبها الكريم الذي نعرف مقدار رفضه لهذه الممارسات الغريبة عن تقاليد منطقتنا وشفافية علاقاتها الاخوية وحرصها على نصرة الحق العربي". 

وقال بيان المؤتمر العام للمعارضة القطرية الذي يحمل توقيع خالد الهاجري، "عندما تعلن المعارضة القطرية حرصها على فضح هذه السلوكيات التي يريد الشيخ حمد تركيزها في المنطقة، فان ذلك ينبع من المعرفة الدقيقة لنوع الخطط المطلوب من الحكومة القطرية تنفيذها والمتعلقة بزرع الممكن من خلافات بين الدول العربية والاسلامية". 

وتابع يقول ان ذلك يتم "من خلال تصرفات معلنة واخرى سرية جامعها المشترك زرع الفتنة والشقاق بين الحكومات العربية وهو ما صب ولا يزال في خدمة المصالح الاسرائيلية اولا وقبل كل شيء". 

وبحسب وكالة الانباء القطرية، فان وزير الخارجية القطري بحث الاحد مع بيريز "تطورات الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط حيث اكد له على ضرورة التزام اسرائيل بالاتفاقات والتعهدات التي وقعتها مع السلطة الوطنية الفلسطينية". 

واعلنت قطر التي تقيم علاقات اقتصادية مع اسرائيل دون اقامة علاقات دبلوماسية، اغلاق المكتب التجاري الاسرائيلي في الدوحة الذي افتتح في سنة 1996، وذلك قبيل استضافة قمة المؤتمر الاسلامي سنة 2000.—(البوابة)—(مصادر متعددة)