المعارضة تجتمع غدا والجلبي يرفض منصب رئيس الوزراء

تاريخ النشر: 30 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي ان قادة المجموعات السياسية العراقية الرئيسية سيعقدون في بغداد الخميس، اول اجتماع لهم لمناقشة مسألة السلطة المؤقتة في العراق. واكد المؤتمر ان احمد الجلبي رفض تولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية. 

ولم يكشف زاب سيثنا المتحدث باسم المؤتمر الذي يتزعمه احمد جلبي سبب القرار بتأجيل الاجتماع. وكان سيثنا قال في وقت سابق ان تأكيد موعد الاجتماع يعتمد على الحصول على ضمانات امنية اميركية.  

وسيناقش الاجتماع الدعوة لعقد مؤتمر وطني بحلول نهاية مايو ايار المقبل لتعيين سلطة عراقية مؤقتة.  

وقال سيثنا "سيعقد هذا الاجتماع يوم الخميس في بغداد. جميع الاعضاء في بغداد بالفعل."  

واضاف ان الزعماء "يريدون تبني موقف مشترك بشأن الحكومة الانتقالية ويريدون ان يكون موقفهم معروفا للولايات المتحدة."  

وقال سيثنا ان ممثلين للولايات المتحدة سيحضرون الاجتماع.  

وكان المتحدث قال الاثنين ان جاي غارنر الجنرال الاميركي المتقاعد الذي يرأس الادارة الاميركية المدنية للعراق لن يحضر الاجتماع.  

وقال حزب شيعي عراقي رئيسي في وقت سابق الثلاثاء انه يتعين على الولايات المتحدة دعم زعماء سياسيين ساعدتهم في التجمع منذ اشهر لتشكيل حكومة في العراق بدلا من بدء هذه العملية من الصفر.  

وقال مسؤول بارز من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتخذ من ايران مقرا له ان الاحزاب العراقية اتفقت بالفعل على مسودة حكومة جديدة في اطار عملية بدأت في واشنطن العام الماضي.  

وكانت الفصائل والشخصيات السياسية العراقية عقدت الاثنين اجتماعا في بغداد برئاسة غارنر قررت بعده عقد مؤتمر وطني خلال شهر من اجل اختيار حكومة مؤقتة للبلاد 

واليوم، قال مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي ان احمد الجلبي رفض عرضا اميركيا بتولي منصب رئيس الوزراء في حكومة ما بعد صدام حسين. 

وقال الدكتور مضر شوكت عضو قيادة المؤتمر "طلب خليل زاده (المبعوث الاميركي) الاثنين من الدكتور احمد الجلبي ان يكون رئيس لجنة تنفيذية او رئيس وزراء"واوضح "لكن الدكتور احمد الجلبي رفض" هذا الاقتراح. 

واضاف شوكت "ليست لدينا نية انشاء حكومة او قيادة البلد (..) نحن اكبر من التفكير في المناصب ونريد ان يكون المؤتمر ضمير الشعب العراقي". 

واكد احمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي، المقرب من من "صقور" البنتاغون مرارا انه لا يطمح الى قيادة العراق. وشدد شكوت على ان "المؤتمر سيظل بعيدا عن اي سلطة موجودة". 

غير انه اضاف "اذا فشل الاخرون في تحمل المسؤولية فالمؤتمر موجود ويمكن ان يتحمل المسؤولية غير اننا لا نلهث وراء اي منصب سياسي ونحن لا نسعى لاي دور وعند قيام انتخابات فالشعب العراقي سيتخذ قراره". 

وقال ان المؤتمر الوطني "ناضل ويناضل من اجل اسقاط نظام صدام حسين واقامة الديمقراطية في العراق على اساس حضاري مجرب من قبل الدول المتحضرة مع الاخذ في الاعتبار العادات والتقاليد الشرقية والدين الاسلامي". 

وسيشارك في الاجتماع احمد الجلبي وجلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني ومسعود البارزاني زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني وعبد العزيز الحكيم المسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق واياد علاوي من الوفاق الوطني فضلا عن "شخص سادس ستحدده اللجنة". 

وقال المسؤول "بعد رفض عدنان الباجه جي ان يكون العضو السادس في اللجنة ومنح لجنة التنسيق والمتابعة للقيادة الخماسية صلاحية ان تنتخب شخصا سادسا فان اللجنة ستحسم الامر" مضيفا "قد يتم الاتفاق على الباجه جي او شخص اخر. ستتبلور الامور الخميس". 

وكان الباجه جي وزير الخارجية العراقي سابقا رفض المشاركة في هذه القيادة الجماعية التي شكلت في شباط (فبراير) خلال اجتماع ابرز حركات المعارضة العراقية في كردستان العراق. 

واوضح شوكت ان الاجتماع "ستسبقه اجتماعات ثنائية بين مختلف الاطراف للتحضير له". 

وجميع الشخصيات التي ستشارك في الاجتماع موجودة حاليا في العاصمة العراقية. 

من جهة اخرى قال مسؤول في في الحزب الديمقراطي الكردستاني ان الهيئة القيادية لمؤتمر المعارضة العراقية الذي عقد في لندن وكذلك لجنة المتابعة ستجتمعان "خلال اقل من عشرة ايام"—(البوابة)—(مصادر متعددة)