حققت المعارضة الكينية فوزا مبكراً في الانتخابات العامة السبت عندما بدأت النتائج غير الرسمية للانتخابات في الظهور.
قال أبرز السياسيين المعارضين في كينيا، كيجانا واملوا، "نحن نتقدم نحو نصر تاريخي رائع".
وقال أحد المسؤولين في أكبر بلد في أفريقيا الشرقية، "المزاج هنا مليء بالتجهم".
وقد استغل حزب المعارضة المسمى ائتلاف الرينبو القومي (NARC) تعطش الناس للتغيير بعد سنوات من الركود الاقتصادي والفساد لإنهاء أربعة عقود من هيمنة الحزب الحاكم كانو (KANU).
وتتركز الأنظار حول التسابق للرئاسة حيث يتنافس زعيم حزب الرينبو ماوي كيباكي مع أوهورو كينياتا، نجل أول رئيس لكينيا والمرشح عن حزب اتحاد كينيا الأفريقي القومي، وهناك ثلاثة مرشحين آخرين ولكن فرصتهم بالفوز ضئيلة.
ووفقاً للأرقام التي نشرها معهد التعليم الديمقراطي وهو مؤسسة غير حكومية فإن كيباكي حصل على 72% من مجموع الأصوات التي تم فرزها وهي 41453 بينما حصل كينياتا على 25% منها.
وبحسب سجلات جماعة إعلامية خاصة حصل كيباكي على 80% بينما حصل كينياتا على 17% من الأصوات المفروزة.
ضربة أخرى للحزب الحاكم
وفي ما وصفه المسؤولون عن الانتخابات العامة في كينيا بالضربة الثانية للحزب الحاكم قال هؤلاء إن نائب الرئيس الكيني، موصاليا مودا فادي، الرجل القوي في حزب كانو فقد مقعده عن دائرة ساباتيا الانتخابية في غرب كينيا لصالح حزب الرينبو.
اختبار للديمقراطية
وينظر إلى الانتخابات كاختبار رئيسي للديمقراطية في كينيا مشكِّلة التجربة الأولى من نوعها لرئيس لبلد يبلغ سكانه 30 مليونا يتخلى عن الحكم لصالح معارضيه.
جدير بالذكر أن حزب كانو يحكم البلاد منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1963 ولكن الحزب يواجه حاليا أقوى تحد انتخابي من حزب الرينبو.
ويقول المسؤولون إن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية قد لا تعلن قبل الأول من كانون الثاني/يناير القادم—(البوابة)