المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: العراق قادر على إنتاج اسلحة نووية في غضون اشهر

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح جون تشيبمان مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية يوم الاثنين بأن العراق قادر على تصنيع قنبلة نووية خلال أشهر إذا حصل على مواد قابلة للانشطار من الخارج لأنه لا يملك القدرة على تصنيع المواد النووية بنفسه. 

وقال تشيبمان لهيئة الإذاعة البريطانية إنه إذا حصل الرئيس العراقي صدام حسين على يورانيوم مخصب بمساعدة من الخارج سيتمكن العراق من وضع رأس نووية على صاروخ يصل مداه إلى المملكة العربية السعودية والكويت وإسرائيل وتركيا والأردن وإيران خلال عام. 

وجاءت تصريحات تشيبمان قبل نشر دراسة للمعهد عن أسلحة دمار شامل عراقية مشتبه بها. 

وقال: "لو استطاع (صدام) أن يحصل على مواد انشطارية من الخارج .. يسرقها أو يبتاعها بأي شكل من الأشكال نعتقد حقا أنه سيكون بوسعه تصنيع سلاح نووي بسرعة كبيرة خلال أشهر". 

وأضاف قوله: "كانوا (العراقيون) يسعون دوما لأن يصبحوا قادرين على تسليح صواريخهم ذاتية الدفع برؤوس نووية .. الأمر لا يتطلب أكثر من العمل في أبحاث الفيزياء لبضعة أشهر ربما عام حتى يتمكنوا من وضع رأس نووية على صاروخ ذاتي الدفع". 

وواوضح ان العراق "لا يزال يحتفظ بقوة صغيرة من الصواريخ البالستية (الحسين) التي يبلغ مداها 650 كلم" والقادرة على اصابة اهداف في العربية السعودية والكويت واسرائيل وايران وتركيا. 

وفي ما يتعلق بالاسلحة الكيميائية والجرثومية، كان مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية واضحا بقوله "نعتقد انه (صدام حسين) احتفظ بكميات كبيرة من الاسلحة الجرثومية والكيميائية من مخزوناته قبل العام 1991" اي قبل اندلاع حرب الخليج. 

ويعتبر هذا المعهد مركز ابحاث مستقلا يعنى بالشؤون الاستراتيجية وشؤون التسلح. 

ومن المنتظر أن يشرح الرئيس الأميركي جورج بوش سياسته في كلمة للأمم المتحدة يوم الخميس—(البوابة)—(مصادر متعددة)