اعلن الامين العام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبدالرحمن اليوسفي استقالته من عضوية الحزب واعتزاله العمل السياسي في خطوة ربطها المراقبون بصراعات داخل الحزب الذي يعد أكبر حزب سياسي في البلاد.
وقال اليوسفي في رسالة الاستقالة التي نشرتها اليوم صحيفة (الاتحاد الاشتراكي)انه "بعد انتهاء محطات المسلسل الانتخابي ..قررت اعتزال العمل السياسي وبالتالي أصبحت مستقيلا من عضويتي في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومن كل المهام ذات العلاقة". وكانت ابرز التصدعات التي شهدها الحزب الذي خاض لاكثر من 30 عاما معارضة شرسة للنظام تمثلت في انشقاق نقابته "الكونفدرالية الديموقراطية للشغل" وتنظيمه الشبابي "الشبيبة الاتحادية" على اثر قرار الحزب المشاركة في حكومة 1998 .
يذكر أن عبدالرحمن اليوسفي شغل من اذار/مارس 1998 الى تشرين الاول/اكتوبر 2002 منصب الوزير الاول في أول حكومة للتناوب.
ويرى المراقبون ان هذه الاستقالة قد تكون بسبب صراعات بين اجنحة داخل الحزب المشارك في الحكومة المغربية الحالية تاججت بعد النتائج المتواضعة التي حصل عليها الحزب في انتخابات المجالس البلدية التي جرت في 12 ايلول/سبتمبر الماضي وانتخاب ثلث اعضاء مجلس المستشارين (الغرفة الثانية قي البرلمان) وعمداء المدن واعضاء مجالس المحافظات—(البوابة)—(وكالات)