المغرب يعتقل 30 اسلاميا يشتبه في مسؤوليتهم عن سلسلة جرائم قتل

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت السلطات المغربية 30 إسلاميا للاشتباه في قتلهم ستة مغاربة بينهم شرطي وذلك خلال موجة جرائم وقعت بين عامي 1999 و 2001.  

وقال مسؤول في وزارة العدل المغربية امس إنمعظم الاعتقالات جرت في الدار البيضاء وفاس وطنجة وأن جميع المعتقلين أعضاء في جماعتي السلفية الجهادية والتكفير والهجرة.  

ونقلت وكالة انباء رويترز عن المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه قوله أن بعض المتهمين كانوا في أفغانستان وان لهم صلة بشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن التي تحملها واشنطن مسؤولية هجمات 11 ايلول/سبتمبر.  

واعلنت وزارة الداخلية في بيان من صفحتين إن أجهزة الأمن اعتقلت "عصابة إجرامية في الدار البيضاء ينتمي أعضاؤها للشبكة الإجرامية لما يسمى بالسلفية الجهادية."  

وجاء في البيان الذي بثته وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية أن المعتقلين تورطوا في "تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد مع تشويه جثث وإخفائها ... واستعمال السلاح الناري وحيازة أسلحة نارية وذخيرة (بدون ترخيص) ... والاختطاف والاحتجاز والضرب والجرح بالسلاح الأبيض والتزوير ... وانتحال هوية وألقاب وانتحال صفة الشرطة."  

وأوضحت الوكالة أن زعيمي المجموعة هما محمد دمير ويوسف فكري اللذين قالت إن لهما سجلات إجرامية وإن الشرطة كانت تتعقبهما.  

وقالت الوكالة إنه تم تقديم تسعة من المعتقلين إلى "محكمة الاستئناف بالدار البيضاء من أجل الجنايات والجرائم" المنسوبة إليهم "وما زال البحث جاريا لإلقاء القبض على أفراد آخرين ينتمون إلى نفس العصابات."  

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن باقي المعتقلين الأحد والعشرين.  

لكنها أوضحت أن الجرائم المزعومة وقعت بين مارس آذار 1999 وسبتمبر أيلول عام 2001 موضحة أن الشرطة تحقق مع أعضاء آخرين من السلفية الجهادية يشتبه في ضلوعهم في أعمال القتل.  

ونسبت وكالة رويترز للانباء الى "وزير كبير طلب ألا ينشر اسمه" قوله إن هذه الجماعات الإسلامية "لا صلة لها بالإسلام وقيمه للتسامح وإن الجرائم التي ارتكبت باسم الإسلام تبعث على الخزي وتشوه صورة المجتمع المغربي المسالم ككل".  

وقال الوزير إنه في سبتمبر أيلول عام 2001 "ذبح" مساعد الموثق العام عبد العزيز اسدي (25 عاما) بسبب "معتقداته المتحررة" على يد جماعة يوسف فكري الذين ألقوا بعد ذلك بالجثة في بئر في منطقة سيدي برونوسي الشعبية في الدار البيضاء.  

وقال الوزير إنه يوجد في المغرب حوالى عشر جماعات إسلامية تتسامح عنها السلطات. واستدرك بقوله إن هذه كانت "المرة الأولى التي تورطت فيها شبكة على مستوى البلاد كلها في العنف وقتل مواطنين بسبب معتقداتهم."  

واعتقل المغرب في ايار/مايو وحزيران/يونيو الماضيين ثلاثة سعوديين وسبعة مغاربة للاشتباه في صلتهم بشبكة القاعدة والتخطيط لمهاجمة سفن حربية أمريكية وبريطانية تعبر مضيق جبل طارق وشن هجمات "إرهابية" في المغرب.  

ويوجد المشتبه فيهم حاليا في الحجز لحين بدء محاكمتهم في الدار البيضاء. ويواجه بعضهم عقوبة الإعدام في حالة إدانته.—(البوابة)—(مصادر متعددة)