حذر المفوض الاوروبي كريس باتن الاربعاء من ان مواصلة اسرائيل بناء الجدار العازل بينها والضفة الغربية، ستكون له عواقب وخيمة على احتمالات السلام في الشرق الاوسط.
وقال باتن ان مواصلة اسرائيل بناء حاجز امني ضخم يمتد الى ما وراء حدود اسرائيل عام ١٩٦٧ سيكون له عواقب وخيمة وان على المجتمع الدولي ان يثير هذا الامر مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وتقول اسرائيل انها في حاجة لبناء الجدار لمنع تسلل فلسطينيين لشن هجمات في انحاء اسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية.
ويصف الفلسطينيون الجدار بانه اغتصاب للارض.
وقال باتن انه شاهد صورا التقطتها اقمار صناعية تظهر ان ٤٥ في المئة من مصادر المياه الفلسطينية و٤٠ في المئة من الارض الزراعية ستكون على الجانب الاسرائيلي من الجدار كما ان ٣٠ في المئة من الفلسطينيين سيكون عليهم العيش في جيوب على الجانب الاسرائيلي من السياج.
وابلغ باتن الصحفيين "من الصعب بالنسبة لي كانسان عاقل نسبيا وجاد نسبيا ان افهم كيف تقوم حكومة بذلك وتظل تجادل بانها تؤيد حلا على اساس دولتين."
وقال متسائلا "ما نوع الدولة الفلسطينية التي في ذهن السيد شارون وحكومته..اعتقد انها نقطة يجب على المجتمع الدولي ان يثيرها مع السيد شارون والحكومة الاسرائيلية مباشرة."
وتابع باتن ان احدا لايشك في انه ينبغي للسلطات الفلسطينية ان تكون اكثر صرامة في التعامل مع "هؤلاء المسؤولين عن اعمال عنف ارهابية لايمكن الصفح عنها."
واضاف "ولكن ما الفائدة التي ستعود على ذلك بالاستمرار في اقامة هذا الجدار .. انه ليس جدارا على طول حدود اسرائيل ٦٧ وهي فكرة قد لانجدها جيدة ولكن لا يمكننا الاعتراض عليها...انه جدار يمتد بعمق في الاراضي الفلسطينية."
وبعد اجتماعه مع بيتر هانسن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) قال باتن ان هناك علاقة واضحة بين الفقر والعنف في المنطقة.
وقال باتن "لاأسعى باي حال لتبرير اعمال العنف الارهابية ... ولكن يتوجب عليك ان تسأل نفسك من وقت لاخر عن العلاقة ... بين المشكلات الاقتصادية والانسانية المروعة وبين العنف."—(البوابة)—(مصادر متعددة)