الملا عمر يحذر من التعرض لمؤيديه.. وبن لادن أجرى 260 مكالمة مع معاونيه في بريطانيا

تاريخ النشر: 25 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر الملا محمد عمر رئيس حركة طالبان الافغانية الادارة الانتقالية من التعرض لمؤيديه داعيا الى وقف الاعمال القمعية ضد من أسماهم بالمجاهدين، من جهة ثانية زعمت مصادر بريطانية ان اسامة بن لادن اجرى 260 مكالمة مع معاونيه في الاراضي البريطانية. 

وقال الملا عمر في بيان نسبته له وكالات الانباء إن الحكومة الافغانية ستكون مسؤولة عن النتائج.  

ونشرت الصحيفة الدورية درب مؤمن الصادرة باللغة الاوردية فى مدينة كراتشي أن الملا عمر قد أجرى محادثة مختصرة لاسلكيا مع حاكم ولاية قندهار جول اغا نبهه فيها الى نتائج ممارسة العنف ضد المجاهدين.  

وفيما جاء في نص المحادثة بين الملا عمر وجول اغا أن الامريكيين سيغادرون أفغانستان قريبا أو لاحقا لكنكم سكان البلاد وستواجهون نتائج كل ما تصدرونه من أفعال.  

وقد تولى جول اغا الحكم في أقوى معاقل طالبان وهي ولاية قندهار بعد مواجهات دموية عنيفة ضد القائد السابق لطالبان في المنطقة مولوي نقيب الله الذي تسلم الحكم قبل ذلك عبر ابرام اتفاقية مع ملا عمر، وبعد مصادمات مسلحة بين نقيب الله وجول اغا قام حامد قرضاي بتسوية الامر عبر تسليم السلطة الى جول اغا. وحسب الصحيفة فان الملا عمر توعد بالانتقام من كل الاعمال الوحشية التي يواجهها اليوم.  

الى ذلك كشفت تسجيلات مكالمات اسامة بن لادن من هاتفه المتصل بالاقمار الصناعية عن ان بريطانيا كانت في قلب تخطيطه لشن حملة قتل وتدمير في شتى انحاء العالم.  

وادعت صحيفة صانداي تايمز البريطانية أمس ان ابن لادن واكبر مساعديه اجروا اكثر من 260 مكالمة من قاعدتهم في افغانستان بـ 27 رقما تليفونيا في بريطانيا كان بينها هواتف اشخاص يشتبه في انهم عملاء ومتعاطفون معهم وشركات، وبعض تلك المكالمات تمت بترتيب مسبق مع اكشاك التليفونات العامة.  

وتظهر التسجيلات التي تزعم الصحيفة انها حصلت عليها ان المكالمات التي اجراها ابن لادن مع بريطانيا تفوق عدد ما اجراه مع أي دولة اخرى خلال العامين اللذين استخدم خلالهما الهاتف الذي كف عن استخدامه بعد شهرين من تفجير تنظيم القاعدة الذي يتزعمه لسفارتين امريكيتين في شرق افريقيا  

على صعيد اخر اعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان طلائع قوات البحرية الملكية وصلت صباح اليوم الاثنين الى قاعدة باغرام الجوية على بعد نحو خمسين كلم شمال كابول في افغانستان لمكافحة آخر جيوب المقاومة لمقاتلي طالبان والقاعدة. 

وكانت بريطانيا اعلنت في 18 من الجاري نشر هذه القوات في اهم عملية عسكرية منذ حرب الخليج في 1991 للمشاركة الى جانب الاميركيين في مطاردة آخر مقاتلي القاعدة وطالبان في افغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)