الملك الافغاني صدم بالهجوم.. والمعارضة تؤيد الضربات

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن احد مستشاري ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه ان الملك اصيب "بصدمة وحزن" للهجوم الاميركي ضد بلاده، في الوقت الذي اعتبرت المعارضة ان الضربات ستكون مفيدة للقضاء على الارهاب 

وقال المتحدث، لوكالة فرانس برس وزير الخارجية الافغاني السابق هدايات امين ارسالا المقرب من الملك "يمكنك ان تتصور ما يشعر بع احد عندما تهاجم بلاده، فقد صدم وحزن". 

واضاف المتحدث "انها ماساة بالطبع. وآمل في ان ينتهي ذلك بسرعة وان لا يقع جرحى". 

واضاف ارسالا بصوت متاثر "كنا نامل في ان يتم تفادي ذلك". 

وتم الاتصال بارسالا في فندق في روما حيث يجتمع منذ عشرة ايام بعض اعضاء المعارضة لنظام طالبان الذي يشتبه بايوائه المتهم الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الارهابية في الولايات المتحدة وهم يتابعون الاحداث مباشرة على التلفزيون. 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش أعلن اليوم الاحد ان الولايات المتحدة بدأت عمليات عسكرية ضد أهداف في افغانستان.  

واوضح ان هذه الغارات تستهدف معسكرات منظمة القاعدة التي يتراسها اسامة بن لادن، الذي تعتبره واشنطن المسؤول الاول عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، ومواقع عسكرية لميليشيا طالبان الاصولية التي توفر الحماية له.  

وقال بوش "بامر مني بدا جيش الولايات المتحدة غارات على المعسكرات الارهابية للقاعدة وضد منشآت عسكرية لنظام طالبان في افغانستان".  

واضاف بوش "ويشاركنا في هذه العملية حلفاؤنا الوثيقون البريطانيون".  

واوضح الرئيس الاميركي ان "كندا واوستراليا والمانيا وفرنسا وعدت بقوات" في الحملة التي بوشرت ضد الارهاب.  

وقالت شبكة "سي ان ان" ان الغارات استهدفت اليوم الاحد مطار قندهار، قاعدة حركة طالبان الحاكمة في كابول، ودمرت مقر قيادة الحركة.  

ونقلت الشبكة الاخبارية عن احد مسؤولي طالبان في هذه المدينة قوله ان قسما أساسيا من تجهيزات طالبان في المطار دمر.  

وقال مسؤول اميركي عسكري ان الغارات الجوية الاولى استهدفت معسكرات الارهابيين ومواقع الدفاع الجوي وقواعد جوية.  

واكدت الطالبان ان الولايات المتحدة قصفت مساء منطقة قريبة من مطار العاصمة الافغانية كابول.  

ونقلت الوكالة الاسلامية الافغانية المقربة من النظام الحاكم في كابول والمتمركزة في باكستان عن متحدث باسم الحركة قوله "ان طائرات اميركية اغارت على منطقة قريبة من مطار كابول".  

واضاف المتحدث ان "الدخان يتصاعد من مكان قريب من المطار" موضحا ان لا هجمات حتى الان على مدينة كابول بالذات.  

ولم تتوفر حتى الان اي معلومات حول وقوع خسائر محتملة.  

وسمع عدد من الانفجارات القوية مساء اليوم الاحد في العاصمة الافغانية حيث قطع التيار الكهربائي وفق ما افاد بعض سكان كابول لوكالة فرانس برس.  

واعلن السكان انهم سمعوا دوي مدافع ومضادات جوية واسلحة خفيفة اطلقتها ميليشيا طالبان في مناطق مختلفة من المدينة.  

وسمع هدير طائرات تحلق على ارتفاع شاهق فوق المدينة التي اضاء سماءها بريق الانفجارات والصواريخ.  

وقالت قناة "الجزيرة" ان القصف طال كابول ومدينتي جلال اباد وقندهار. وكذلك مدينة هيرات شمال غرب افغانستان.  

وصفت حركة طالبان الهجوم ضد افغانستان بانه "عمل ارهابي".  

واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش تصميمه على الانتصار في الحرب على الارهاب عبر "تسجيل انتصارات متتالية" في سياق اعلانه بدء الضربات العسكرية خلال كلمة الى الامة اليوم الاحد.  

واطلع بوش نظيره الفرنسي جاك شيراك على البداية الوشيكة للعمليات العسكرية وفق ما اعلنت الناطقة باسم الاليزيه كاترين كولونا.  

واعلن المستشار الالماني غيرهارد شرودر مساء اليوم الاحد "دعم (المانيا) بدون تحفظ" للعمليات العسكرية الاميركية ضد "اهداف ارهابية في افغانستان" وذلك في بيان صدر مساء اليوم الاحد في برلين.  

ونقلت انترفاكس عن الكرملين ان بوش ابلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن انطلاق الهجوم قبل دقائق من بدئها. 

واعلن ممثل المعارضة الافغانية في طهران محمد خيرشاه مساء اليوم الاحد ان الضربات الاميركية لافغانستان يمكن ان تشكل "مساعدة كبيرة" للشعب الافغاني اذا "دمرت مراكز الارهابيين". 

وقال خيرشاه الذي يمثل حكومة الرئيس المخلوع برهان الدين رباني ان "هذه العملية يمكن ان تشكل مساعدة كبيرة للشعب الافغاني الذي عانى كثيرا من الحرب والجوع والارهاب، ولكن فقط اذا كانت غايتها تدمير مراكز الارهابيين". 

واضاف "اما اذا هاجم الاميركيون المدنيين فان ذلك سيولد مشكلة خطيرة جديدة وستكون عواقبه سيئة". 

وتابع "اننا على استعداد لتحرير كابول. ونحن على ابواب كابول ويعود الينا دخولها. ان تحالف الشمال قادر على الحكم مع جميع الاحزاب السياسية وجميع الاثنيات، وبامكان الملك السابق (ظاهر شاه) ان يلعب دورا في عملية السلام".—(البوابة)—(مصادر متعددة)