توجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني صباح اليوم الاثنين إلى واشنطن لحضور توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة، وفقا لما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، بترا.
وكان العاهل الأردني عاد أمس إلى عمان بعد أن شارك في القمة العربية التي عقدت في القاهرة من اجل توفير دعم عربي للفلسطينيين في مواجهة الممارسات الإسرائيلية.
ومن المقرر خلال زيارته للولايات المتحدة التي تستمر عدة أيام، أن يشهد الملك عبدالله والرئيس الأميركي احتفالا غدا الثلاثاء في البيت الأبيض بمناسبة توقيع اتفاقية التجارة الحرة التي ستكون الرابعة من نوعها التي توقعها واشنطن مع دول العالم.
وكان نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الدولة للشؤون الاقتصادية محمد الحلايقة توجه الأربعاء إلى واشنطن لإجراء مباحثات أخيرة مع المسؤولين الأميركيين حول توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين.
وتوقع الحلايقة قبيل مغادرته إلى واشنطن أن يتم خلال هذه الجولة "الاتفاق بشكل نهائي على الأمور الفنية العالقة خاصة في مجال الخدمات والملكية الفكرية" مما يفتح الطريق أمام توقيع الاتفاقية.
وتأمل عمان أن يفتح هذا الاتفاق أمام المصدرين الأردنيين أسواق الولايات المتحدة عن طريق إزالة العوائق الجمركية وغير الجمركية كالحصص (كوتا) أو سقوف الكميات المصدرة.
وخلال زيارة قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن في حزيران/يونيو الماضي، قرر البلدان بدء المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة.
ووفقا للأرقام الرسمية الأردنية، يميل الميزان التجاري بين البلدين بشدة لصالح الولايات المتحدة التي بلغت قيمة صادراتها للأردن العام الماضي نحو 360 مليون دولار مقابل 13 مليون دولار من الواردات الأردنية.
وبلغ إجمالي المساعدات الأميركية المدنية والعسكرية للأردن خلال الأعوام الثلاثة الماضية ما يقرب من مليار دولار—(أ.ف.ب)