امر العاهل السعودي الملك فهد، اليوم الاحد، باحالة الرئيس العام لتعليم البنات في المملكة الى التقاعد، وذلك على خلفية مقتل خمس عشرة تلميذة في تدافع اثر حريق شب في مدرستهن.
ونشرت وكالة الانباء السعودية نص امر الملك فهد ب"احالة الرئيس العام لتعليم البنات الدكتور علي بن مرشد المرشد على التقاعد".
وامر الملك فهد ايضا بدمج الرئاسة العامة لتعليم البنات التي كانت تعمل حتى الان بطريقة مستقلة بوزارة المعارف.
وعين الامر الملكي "الدكتور خضر بن عليان القرشي نائبا لوزير المعارف لشؤون تعليم البنات بالمرتبة الممتازة".
واوضح الامر الملكي ان هذه التدابير قد اتخذت بناء على توصية ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز الذي تعهد بعد المأساة ملاحقة المسؤولين "غير الاكفياء".
ويأتي القرار في حق علي بن مرشد المرشد بعد اسبوعين على مقتل 15 تلميذة في 11 اذار/مارس في مكة في تدافع على اثر اندلاع حريق في مدرستهن.
وكان الملك فهد امر بتشكيل لجنة تحقيق بعد المأساة التي اثارت جدلا في السعودية.
وحملت الصحافة صراحة الشرطة الدينية (المطاوعه) مسؤولية وقوع هذا العدد من الضحايا، ودعت الى استقالة مسؤول رفيع. واكدت صحيفة "الاقتصادية" اليومية ان الشرطة الدينية التابعة لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية "اعاقت" مغادرة التلميذات المدرسة وقت الحريق بحجة عدم ارتدائهن الحجاب الاجباري في السعودية.
ومنع عناصر الدفاع المدني ايضا من دخول المدرسة لمساعدة البنات بسبب التشدد في الفصل بين الجنسين في المملكة التي تطبق الشريعة الاسلامية.
وطالبت الصحافة ايضا باستقالة المرشد.
ودعت منظمة العفو الدولية في 18 اذار/مارس السعودية الى اتخاذ "اجراءات عاجلة لوضع حد لكل اشكال التمييز بحق النساء" على اثر الحريق الذي يؤكد كما تقول المنظمة التمييز بحق النساء في السعودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)