يواجه قطاع الصناعات الدوائية في فلسطين والذي يعتبر من أهم واكبر القطاعات الإنتاجية فيها خطورة التوقف بسببب الصعوبات الكبيرة في تسويق منتجاتها خاصة للأسواق الخارجية بسبب الحصار المفروض عليها من قبل إسرائي.
وتقدر استثماراتها بعشرات الملايين من الدولارات وتقدر مبيعاته السنوية ما بين 20 - 25 مليون دولار بما يشكل 40% من حجم سوق الدواء في فلسطين الذي يقدر بـ 90 مليون دولار سنويا.
وقالت صحيفة "الراية" القطرية أن اسباب هذا الوضع متعددة الوجوه، فبينما يراها البعض راجعة لطبيعة القطاع ومحدودية قدراته وعدم مواكبته للمواصفات العالمية، يراها آخرون بأنها راجعة للقيود التي تفرضها الدول العربية على إدخال المنتجات الدوائية، لاسواقها يرى آخرون ان القيود التي يفرضها الاحتلال هي التي تحد من قدرة هذا القطاع على النمو والانفتاح على الأسواق الخارجية.
ويشار إلى أن مصانع الأدوية في فلسطين والبالغ عددها 7 مصانع تنتج ما بين 1000 إلى 1500 صنف من الأدوية ويعمل في هذا القطاع ما لا يقل عن 2100 شخص، لكن هذه المصانع لا تعمل إلا بما يقدر بـ 40% من طاقتها الإنتاجية بسبب محدودية السوق المحلي وعدم قدرتها للوصول للأسواق الخارجية – (البوابة)