المنتدى المتوسطي يناقش انشاء البنك الاوروبي المتوسطي

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يختتم المنتدى المتوسطي الرابع مناقشاته في عمان اليوم ‏ ‏لاوراق العمل المطروحة على جدول الاعمال والتي تتناول مختلف قضايا الاقتصاد ‏والتنمية والادارة والعولمة ونظم التعليم والبطالة. ‏ ‏ 

وناقش المشاركون في ورشة العمل الثالثة التي عقدت الليلة الماضية تعزيز قدرات ‏السلطات المحلية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ودور مبادرات الاصلاح ‏واللامركزية وتطوير نظم المعلومات والاتصالات في تعزيز فرص التنمية . ‏ ‏  

وعرض المشاركون في المنتدى امكانية انشاء البنك الاوروبي المتوسطي لتسهيل عمليات الاستثمار والتكامل والاندماج بين دول الاتحاد الاوروبي ودول المنطقة . ‏ ‏  

ودعا المشاركون الى "ضرورة توظيف التقدم الحاصل في اقتصاد المعرفة باستخدام التقنيات الحديثة والتعليم عن بعد لمكافحة الامية التي تعاني منها العديد من دول ‏المنطقة". ‏ ‏ 

كما شدد المشاركون على ضرورة ان يكون التغيير نابعا من داخل المنطقة وبمشاركة ‏ ‏جميع فئات المجتمع لكي يكون ناجحا ويعكس طموحات شعوبها . ‏ ‏  

وبحث المشاركون كذلك الفرص المتاحة في ظل الاقتصاد الجديد والشروط التمويلية ‏الضرورية وحرية حركة راس المال والتمويل وحوافز المناطق الحرة. ‏ ‏  

واستعرضوا كذلك " دور المؤسسات المالية لضمان التطور والتنمية والاستقرار ‏ ‏الاقتصادي وتعميق الاندماج في المسار الدولي وفوائد الاستثمار". ‏ ‏ 

وتناول المشاركون اتفاقيتي بازل 1 و 2 في تنظيم هيكلة سوق راس المال واجراءات الاقراض في المصارف الدولية. ‏ ‏  

كما تناولوا دور الاقتصاد الكلي في ميزان راس المال والنظام النقدي ‏ ‏وقدرة المؤسسات المالية على ادارة المخاطر وسياسات الاقراض في البنوك . ‏ ‏  

وفيما يتعلق بالبطالة اشار المشاركون الى ان النظام التعليمي في العديد من دول ‏ ‏المنطقة " ينتج الكثير من الخريجين الذي لا يقوى سوق العمل على استيعابهم"، مشيرين ‏ ‏الى ان الذين يعانون البطالة هم من فئة الشباب . ‏ ‏ واكد المشاركون " ان الاقتصاد لا ينمو في دول المنطقة بشكل كاف لكي يستوعب ‏ ‏المزيد من الخريجين جراء السياسات الاقتصادية المتعلقة بسعر الصرف والنظام ‏ ‏الضريبي التي تحفز البعض ان يبيع منتجاته محليا ويبتعد عن تصديرها للخارج ". ‏ ‏  

وقالوا ان انتظار الوظيفة الحكومية " يشكل نوعا من البطالة والحكومات تحاول ان ‏ ‏توفر فرص عمل " مبينين ان المشكلة لا تسير على ما يرام بين السوق المتلقي للخدمة ‏والسوق الذي يقدمها . ‏ ‏ 

وبالنسبة للعولمة اوضح المشاركون انها تحمل في مضامينها " تحديات وفرصا عديدة ‏ ‏وان التحدي الابرز يكمن في كيفية الاستفادة من الفرص المتاحة لمواجهة عملية ‏ ‏انخراط العالم العربي في المنظومة العالمية مع الحفاظ على هوية المنطقة وخصوصيتها ‏". ‏ 

‏ واشاروا الى ان العالم العربي "يواجه حاليا تحدي عسكرة العولمة باستمرار ‏ الاحتلال الاسرائيلي وتصاعد الممارسات القمعية بحق الشعب الفلسطيني الاعزل وكذلك ‏الحصار الذي تفرضه الامم المتحدة على العراق الامر الذي يشكل عائقا امام جهود ‏التنمية بمختلف صورها"—(البوابة)‏