المنشق عن المخابرات المغربية يعتزم فضح عملية تذويب 30 شخصا في الحمض

تاريخ النشر: 07 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن عميل الاستخبارات المغربي السابق أحمد بخاري الذي كشف اخيرا معلومات حول قضية المعارض الراحل المهدي بن بركة في حديث لأسبوعية "الصحيفة" المستقلة انه ينوي الإدلاء بشهادته في قضايا اخرى بينها قضية المفقودين. 

وقال بخاري "فيما يتعلق بملف المفقودين (ناشطون سياسيون خطفوا على ايدي اجهزة المخابرات في الستينيات والسبعينيات) اتوقع ان تتحرك العدالة، هنالك قضية بن بركة التي اثارت موجة استنكار في العالم ولكن هنالك ايضا مئات المفقودين ويجب كشف الحقيقة حول مصيرهم". وأضاف "لقد جرى تذويب ما بين 25 و30 جثة في الحمض ولقد حضرت عملية تذويب حوالي عشرة منها" مؤكدا انه لا يعرف اسماء الضحايا. وفيما يتعلق بخطف معارضين قال بخاري ان محمد العشعاشي كان الرجل الذي يتخذ القرارات وحده من دون تلقي أمر من احد".  

وفي الحديث يروي بخاري (62 عاما) دوره في اختراق الاحزاب السياسية والنقابات وشبكة شيخ العرب وهو زعيم ميليشيا قتلته الشرطة عام 1964 في الدار البيضاء بعد عمليات تفتيش طويلة. وأضاف ان "قسما كبيرا من رجال السياسة في المغرب وبعضهم من مراتب عليا كانوا يتعاونون مع اجهزتنا" مؤكدا ان "الوقت لم يحن بعد للكشف عنهم". واكد بخاري انه "في تصرف القضاء" ان كان في فرنسا او المغرب. ومن جانب آخر نشرت الوكالة المغربية للأنباء ولأول مرة التي لم تكن تحدثت حتى الآن عن تلك الشهادة التي نشرتها الاسبوع الماضي صحيفة "لوموند" الفرنسية وصحيفة "لوجورنال" الاسبوعية المغربية، مقتطفات طويلة امس من بيان اصدرته عائلة بن بركة امس في باريس في اعقاب قرار الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية رفع شكوى ضد أحمد البخاري—(البوابة)—(مصادر متعددة)