الموافقة على قبول فلسطين عضواً في ''آيزو''

تاريخ النشر: 20 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تلقت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية مؤخراً موافقة على الانضمام إلى عضوية المنظمة العالمية للتوصيف "آيزو" كعضو مشارك "Subscriber member". 

وصرح عاطف ميداني مدير عام المؤسسة، أنه تقرر اعتماد هذه العضوية اعتباراً من بداية العام الجاري، وأضاف أن ذلك سيكون مقدمة لتكون المؤسسة عضواً كامل العضوية عند إعلان الدولة الفلسطينية. 

وأوضح ميداني أن المؤسسة ستبدأ حضور اجتماعات المنظمة العالمية ولقاء وفود الدول مما يسهل الوصول إلى اتفاقات مع أجهزة التوصيف فيها، وما لذلك من تأثير إيجابي على التبادل التجاري وإمكانية فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الفلسطينية. 

وأضاف أنه سيكون بإمكان المؤسسة الحصول على النشرات والوثائق الصادرة عن "آيزو" ومن ضمنها المواصفات العالمية مقابل نسبة ضئيلة من ثمنها المعلن، علماً أن المؤسسة ستدفع رسماً سنوياً مقابل هذه الخدمات. 

وأشاد ميداني بدور "المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين" و"مؤسسة المواصفات والمقاييس" الأردنية ممثلة بمديرها العام المهندس حسان السعودي بصفته ضابطاً إقليمياً لمنظمة "آيزو" في مساندة المؤسسة في طلبها الانضمام إلى "الآيزو" أسوة بأجهزة التوصيف الوطنية لدول العالم. 

وتعد منظمة "آيزو" إطاراً يجمع أجهزة التوصيف في العام حول توحيد المواصفات الصادرة عن هذه الدول في بوتقة واحدة هي المواصفات العالمية، ومن أشهر المواصفات العالمية هذه سلسلة المواصفات "آيزر 9000" والتي تتعلق بنظم إدارة الجودة، علماً أن المنظمة أصدرت لغاية الآن ما يزيد عن 12 ألف مواصفة عالمية تغطي جميع القطاعات المنتجة للسلع والخدمات. 

إلى ذلك ذكر، محمد السيد مدير دائرة الصناعة في مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية" أن المؤسسة أصدرت لغاية الآن ما يزيد عن 600 مواصفة تغطي مختلف القطاعات، وأضاف أن هناك 120 مصنعاً حاصلاً على شهادات جودة وإشراف من المؤسسة بالإضافة إلى 18 مختبراً حصلت على شهادات اعتماد. 

وأشار إلى أن المؤسسة تواصل عملها في متابعة تطبيق كافة المصانع لكافة الشروط التي وضعتها المؤسسة، وأضاف أن حصول أي مصنع على شهادة جودة أو إشراف لا يعني عدم متابعته، علماً أن أي مصنع يخل بشروط حصوله على شهادة الجودة أو الإشراف يتم سحب هذه الشهادة منه، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. 

وذكر م. السيد أن هناك عدداً من المصانع تقدمت بطلبات للحصول على شهادات جودة أو إشراف على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي—(البوابة)