أيقظ الموساد الإسرائيلي العملاء السريين المعروفين باسم "العملاء النائمون" في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر اليوم الاثنين بأن العديد منهم قد تلقى تدريبات خاصة من وحدات "الكيدون" وهي فريق الاغتيالات التابع للموساد.
والجدير بالذكر أن "الكيدون" قد أعلنت مسؤوليتها، خلال السنوات العشر الماضية، عن قتل 100 شخص على الاقل، غالبيتهم العظمى من العرب.
وجاء قرار استنفار العملاء النائمين الذين يعيشون بين جيرانهم العرب منذ سنوات طويلة، بعد اجتماع في تل أبيب أمس بين ارييل شارون زعيم حزب الليكود اليميني المتشدد، وايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ويطلق اسم "العملاء النائمون" عليهم لأنهم يكمنون فترات طويلة بدون أي نشاط حتى اللحظة المناسبة لاستخدامهم.
وحذر توفيق الطيراوي، رئيس المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، من أن السلطة الفلسطينية ستتعامل بحزم مع أي عميل سري لإسرائيل. وتكمن المشكلة التي يواجهها الطيراوي في أن عملاء الموساد في الغالب من أصل عربي جرى تجنيدهم إما بالرشوة أو بالإكراه. ورغم عدم وجود احصائية دقيقة، فان عدد العملاء في الضفة الغربية يقدر بأقل من خمسين -- (البوابة)