اجتمع الموفد الاميركي للسلام في السودان جون دانفورث امس الثلاثاء في الخرطوم مع الرئيس عمر البشير خلال جولته الاولى في السودان منذ عينه في هذا المنصب الرئيس جورج بوش في ايلول/سبتمبر الماضي.
وقال مستشار البشير لشؤون السلام غازي صلاح الدين عتباني للصحافيين ان دانفورث "نقل مقترحات من اجل السلام"، موضحا ان هذه المقترحات "تتمحور حول المسائل الانسانية اكثر مما تتمحور حول رؤية شاملة للسلام".
واضاف ان "الولايات المتحدة لا تميل كثيرا الى مناقشة مبادرات سلام حالية"، مشيرا بذلك الى المبادرات المصرية الليبية والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد).
واوضح عتباني ان الرئيس كرر من جانبه "التزامه بالسلام في اطار مبادرات حالية". واكد المستشار ان السودان "يرحب بأي جهد ايجابي" و"في المقام الاول اعادة الثقة"، مشيرا الى "وجود انعدام كبير للثقة بين واشنطن والخرطوم سببه الادارة الاميركية السابقة".
وقال عتباني ان دانفورث لم يقترح عقد اجتماع بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان، ووصف الزيارة التي استمرت ثلاثة ايام بأنها استكشافية.
وذكر عتباني ان "المرحلة الاولى من مهمة المبعوث الاميركي هي اعادة الثقة بين الادارة الاميركية والحكومة السودانية وبين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان".
وفي 6 ايلول/سبتمبر الماضي، عين الرئيس الاميركي، دانفورث للمساعدة في وقف الحرب الاهلية في السودان.
وسيلتقي دانفورث ايضا مسؤولين في الحكومة والمعارضة كما ذكرت سفارة الولايات المتحدة في كابول. ثم يزور مخيمات اللاجئين حول الخرطوم وجبال النوبة ومنطقة العبيد (وسط) ورمبك في الجنوب التي يسيطر الجيش الشعبي على جزء منها—(البوابة)