اكد رئيس حزب الأمة الصادق المهدي أن عودة رئيس تجمع المعارضة السودانية في الخارج، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني إلى الخرطوم باتت قريبة.وقال أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يرأسه محمد عثمان الميرغني سيتجه لتفعيل نشاطه السياسي داخل السودان·
وكشف المهدي في لقاء صحفي في الخرطوم بعد جولة قام بها في ولاية النيل الابيض عن لقاء عقده مع الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي قبل اعتقاله الشهر الماضي بسبب توقيع حزبه على مذكرة تفاهم مع حركة التمرد بقيادة جون قرنق· وقال إنه أبلغه عدم استعداد حزب الأمة للدخول في اتفاقيات ثنائية أو التنسيق مع أي جهة لفتح جبهات مواجهة جديدة· ودعا المهدي حزب المؤتمر الشعبي، وحركة التمرد إلى نبذ العنف وإقرار مبدأ وقف اطلاق النار تأكيداً لعدم وجود مخططات لتدابير عنف متفق عليها بين الطرفين في مذكرة التفاهم التي وقعا عليها في جنيف·
ومن جانب آخر ذكر المستشار القانوني للحكومة السودانية رئيس لجنة التحقيق مع الترابي ومساعديه المعتقلين، حمد عمر حمد أن اللجنة ستفرغ من اعداد تقريرها خلال اليومين المقبلين تمهيداً لرفعه إلى وزير العدل السوداني علي محمد عثمان ياسين، ومن ثم اعلان صحيفة الاتهام ضدهم ومحاكمتهم·
وقالت وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية استنادا لمصدر قانوتي رفيع أن اتفاق التفاهم بين الترابي وجون قرنق من حيث المسألة القانونية لا يدين الترابي، إلا أن الأمر في اطار قانون الطوارىء وقانون الأمن الوطني يعد ماساً بالأمن القومي السوداني·
وأكد أن القرار باعتقال الترابي ورفاقه يعد قراراً سياسياً وأمنياً أكثر منه اجراء قانونياً·--(البوابة)—(مصادر متعددة)