عاد الى العاصمة السودانية امس الخميس رئيس مجلس الامة السوداني السابق احمد الميرغني بعد 12 عاما قضاها في المنفى.
وافادت الانباء الواردة من الخرطوم ان الميرغني الذي عاد من القاهرة استقبل بحفاوة بالغة من قبل الالاف من انصاره الذين خرجوا الى شوارع للترحيب بعودة احد اهم زعماء المعارضة للحكم الحالي.
وقال الميرغني في تصريح للصحفيين إنه يرغب في المساهمة في إعادة السلم إلى بلاده، وفق خطة سلام أعدتها الجماهيرية الليبية ومصر.
وينتمي أحمد الميرغني إلى التحالف الوطني الديمقراطي الذي يضم عددا من التنظيمات السياسية المعارضة لنظام الرئيس عمر حسن البشير.
وقد انتدبت رئاسة الجمهورية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم وحزب الأمة المعارض ممثلين عنهم لاستقبال الميرغني.
وكان الميرغني يعيش في منفاه الاختياري منذ 1989 إثر وقوع انقلاب عسكري أبيض بقيادة عمر حسن البشير ضد حكومة الصادق المهدي المنتخبة—(البوابة)