الميليشيات الحكومية الصومالية تعيث نهبا في شوارع مقديشو

تاريخ النشر: 07 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاث "اكثر من ثلاثة الاف عنصر ميليشيا" حكومي نهبا وسرقة في شوارع العاصمة مقديشو، بسبب عدم قبضهم رواتبهم، وذلك طبقا لما اعلنته منظمات محلية غير حكومية امس الاحد.  

وكانت الحكومة الانتقالية جندت خمسة الاف عنصر ميليشيا وتقوم بتدريبهم لتشكيل الشرطة الصومالية المقبلة، ولكن اكثر من ثلاثة الاف من هؤلاء غادروا معسكرات التدريب في الايام الخمسة عشر الاخيرة بسبب عدم قبض رواتبهم، كما اعلنت حبيبة حاجي جومالي رئيسة الشبكة الصومالية لحقوق الانسان والسلام لوكالة فرانس برس. 

وفي الاسبوعين الاخيرين سجل في العاصمة الصومالية مقتل 19 شخصا في اعمال عنف، وترافق بعضها مع عمليات اغتصاب، بحسب مصادر محلية. 

وقالت جومالي "لقد تم اختلاس مساعدات بقيمة ملايين الدولارات مصدرها اصدقاء الصومال. نريد جردة باستخدام هذه الاموال". وتضم الشبكة الصومالية لحقوق الانسان والسلام كل المنظمات المحلية غير الحكومية في الصومال. 

وقد تلقت الحكومة الصومالية الانتقالية 24 مليون دولار من دول عربية واموال اضافية من مصادر اخرى منذ تشكيلها في اب/اغسطس 2000. وكانت اعلنت عن برنامج لتجنيد محاربين من الفصائل المسلحة بغية تشكيل كوادر الشرطة الوطنية المقبلة. 

واعلن سكان في حي باكارا في جنوب العاصمة ان "مقديشو تحولت الى اخطر مكان في العالم منذ ان اقام الاف عناصر الميليشيا حواجز في الشوارع وبداوا عمليات النهب". 

وقال جمال عبد الصمد، احد هؤلاء السكان، ان "الوضع هنا صعب لكل الناس، وبنوع خاص للاقليات، للذين لا ينتمون الى فصيل مسلح". 

واضافت سيدة من سكان الحي طالبة عدم الكشف عن هويتها "من الصعب علينا شراء المواد الغذائية يوميا من دون مرافقة. ليس هذا ما كنا نتوقعه بعد تشكيل حكومة. في مقديشو، يقوم الرجال المسلحون بنهب المواد الغذائية حتى". 

يذكر انه لم يعد في الصومال حكومة مستقرة منذ الاطاحة بنظام محمد سياد بري في 1991. وتقتصر سلطة الحكومة الانتقالية الحالية على بعض الاحياء في العاصمة مقديشو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)