رفض عدد من قادة الميليشيات الصومالية انتخاب حكومة اقليمية جديدة متهمين رئيسها بمحاولة تقويض جهود المصالحة بين الفصائل المسلحة المتعددة.
وذكرت شبكة (سي ان ان) الاخبارية ان عددا من الفصائل المشاركة في مجلس المصالحة والاعمار الصومالي المعارض اعلنوا الاثنين الماضي عن تشكيل حكومة جديدة تحت اسم حكومة الاقليم الجنوبي الغربي وتعيين حسن محمد شط الجدود رئيسا لها.
ونقلت الشبكة عن أحد نواب رئيس مجلس المصالحة والاعمار ادن عبدالله نور جابيو ان شط الجدود لا يعكس رغبة الشعب في أجزاء عديدة من الاقليم وأضاف أنه يهدف الى "فرض ارادته" عليهم.
ودعا جابيو المجتمع الدولي الى عدم الاعتراف بتشكيل مثل هذة الحكومة التي من شأنها "ايقاع المزيد من الانقسام في لامة الصومالية ووحدة اراضيها".
وتابع قائلا " بامكان شط الجدود تمثيل اجزاء من بيدو وكابول فقط ولا سيطرة له على مناطق جيديو و جوبا الوسطى و جوبا السفلى و شبيلي السفلى" .
وأضاف جابيو ان تحرك شط الجدود لايقاع المزيد من الانقسام من خلال اعلان حكومة في جنوب غربي الصومال يهدف الى افساد مباحثات السلام وتخريب المؤتمر المرتقب للمصالحة الوطنية والسلام المقرر عقده في العاصمة الكينية نيروبي في الاسابيع القليلة المقبلة.
يذكر انه لا توجد حكومة مركزية في الصومال منذ عام 1991 عندما اطيح بالحاكم العسكري انذاك محمد سياد بري حتى اب/اغسطس عام 2000 عندما شكلت حكومة انتقالية اتخذت من مقديشو مقرا لها الا انها لا تسيطر الا على اجزاء من العاصمة وبعض المناطق المتفرقة في انحاء البلاد--(البوابة)