الم الأسنان يدفع الأسود لإلتهام البشر

تاريخ النشر: 22 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد باحثون أميركيون ان شغف الأسد المعروف باللحم البشري قد يفسره تعرضه شبه الدائم لأوجاع في أسنانه. 

وقام بحاثة في "الفيلد ميوزوم" في شيكاغو بدراسة أفكاك ثلاثة أسود إلتهمت بشرا في إفريقيا، فوجدوا ان إثنين منها كانا يعانيان من أوجاع حادة في أسنانهما وأنيابهما الأمر الذي منعهما من التفتيش عن الطرائد التقليدية. 

وقام إثنان من الأسود الثلاثة بإلتهام 130 شخصا عام 1998 كانوا يعملون في بناء خط للسكة الحديد قرب تسافو في كينيا. وإلتهم الأسد الثالث ستة أشخاص عام 1991 في زامبيا. 

وإكتشف الباحث بروس باترسون ان أحد أسدي كينيا كان فقد ثلاثة من أضراسه ولديه نابا مكسورا يعاني من إلتهاب حاد. كما ان نابا علويا كان غير ثابت ويجعل من الصعب على هذا الأسد السعي إلى إلتهام طرائد صعبة وقوية. 

وقال باترسون "ان البشر طرائد سهلة للأسد. فهي غير سريعة ولا تملك حاسة سمع حادة وتجد صعوبة بالتجول ليلا". 

أما أسد كينيا الثاني فكان يعاني من مشاكل أقل من الأول إلا أنه كان شقيق الأول على الأرجح. وهو كان يرافق أكثر مما كان يهاجم حسب الشهادات التي جمعت. 

وتبين أيضا ان أسد زامبيا الثالث كان يعاني من إلتهاب حاد ومزمن في الفك. 

إلا ان باترسون لم يستبعد ان يكون أسدا كينيا هاجما البشر بسبب وباء قضى على ملايين الحمير الوحشية والغزلان. 

وكان أسدا كينيا بثا الرعب في نفوس عمال السكة الحديد الذين هرب المئات منهم خوفا من الموت، إلى ان قام صائد أسود بقتلهما وباع جلدهما ورأسيهما إلى متحف بخمسة آلاف دولار.—(أ.ف.ب)