مثل النائب السوري المستقل رياض سيف لمدة ساعتين امام قاضي التحقيق الاول لمحكمة مروان اللوجي، بناء على الدعوى التي رفعت ضده مؤخراً بتهمة تعمده خرق الدستور السوري.
وأكد النائب السوري أن الاستجواب وروتيني ووجهت إليه مجموعة من الأسئلة حول ما طرحه من "مبادئ أولية للحوار" لحزب "حركة السلم الاجتماعي" الذي أعلن عن نية تأسيسه بعد إصدار قانون جديد للأحزاب في سوريا.
واضاف أن مجموع الأسئلة تمحور حول بعض العبارات التي وردت في ورقة مبادئ حزب "حركة السلم الاجتماعي" وقد أجاب عليها بشكل "واضح وصريح وموثق" وذكر سيف من المواضيع التي أثارها قاضي التحقيق السؤال عن مقصده من عبارة "الفئة المحددة جداً التي احتكرت كل شيء في البلاد؟" فأجابه "بأن هذه الفئة معروفة لدى الجميع ونحن نعرف منهم حالياً اثنين هما رئيس الوزراء السابق المنتحر محمود الزعبي ونائبه للشؤون الاقتصادية سليم ياسين، أما الباقون فسيظهرون تباعاً".
والسؤال الثاني كان حول خرقه للدستور السوري عبر المطالبة بتعديل المادة الثامنة التي تؤكد أن حزب البعث قائد للدولة والمجتمع؟ فأجاب "بأن لا فرق للدستور، فما تقدمت به ليس إلا ورقة مبادئ للحوار والدراسة. وتقترح تشكيل لجنة أو هيئة لصياغة دستور جديد وخصوصاً أن مرور 30 عاماً على عمر الدستور يرفض علينا إجراء بعض التغييرات المتوافقة مع العصر".
والسؤال الثالث عن "الكارزما الشخصية والجهة التي يقصدها؟" رد سيف "أعني بها الرئيس الراحل عبد الناصر ولا أحد غيره.
وسئل النائب السوري عن الاجتماعات التي عقدها في منزله تحت اسم "منتدى الحوار الوطني" وهي كانت ذات صبغة سياسية وصدرت عنها بيانات سياسية؟ ورد "بأن هذا شيء طبيعي لأنني عضو في مجلس الشعب"
ولم يوضح النائب رياض سيف فيما اذا كان سيمثل من جديد امام قاضي التحقيق الاول ام لا، وحضر إلى جانب النائب السوري المستقل محاميه عبد الرحمن العسة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)