النائب العربي في الكنيست طلب الصانع لـ''البوابة'': واشنطن اعطت شارون الضوء الاخضر لرد انتقامي واسع ضد الفلسطينيين

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- بسام العنتري 

اعرب العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع عن اعتقاده ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون قد حصل على الضوء الاخضر من البيت الابيض "للقيام برد انتقامي "واسع وغير مسبوق ضد الفلسطينيين، وقال ان هذا الرد سيرمي لاحداث تغيير عملي وجدي في البنية الهيكلية للسلطة، وبما يتوافق والمقاييس التي تناسب عقلية شارون". 

وقال الصانع في اتصال هاتفي مع "البوابة" ان "اللقاء الذي عقده بوش وشارون قد اعطى الضوء الاخضر للاخير واطلق له اليدين للقيام بما يريد وما يشاء"  

وفي السياق فقد راى الصانع ان العمليات الاخيرة في اسرائيل "ستعطي شارون ذريعة من اجل مزيد من التصعيد، والذي هو النهج الصريح والواضح لهذه الحكومة اليمينية المتطرفة، وستفتح الباب امام الفعل ورد الفعل فلسطينيا واسرائيليا، ومن ثم ستمكن شارون من تحقيق برنامجه الرامي للقضاء على اتفاق اوسلو ومحاولة صياغة قيادة فلسطينية توافق مقاييسه". 

وضمن هذا الاطار فقد توقع العضو العربي في الكنيست ان يكون الرد الاسرائيلي المرتقب على العمليات "اوسع واشمل من المعهود". 

وقال ان هذا الرد "سيعكس الرغبة في الانتقام والقتل لدى هذه الحكومة وقد يستهدف دائرة قريبة جدا من السلطة الفلسطينية ورموزها، ويحاول المس بهيكلية السلطة بشكل جدي وعملي". 

وتوقع الصانع ان يصل هذا الرد الى حدود "احداث تغيير جذري في هيكلية السلطة الفلسطينية". 

وقال ان الرد " في اساسه يرمى الى المس بمكانة السلطة، من حيث اضعافها، وسيستهدف رموزا فيها حسب توقعي". واضاف " ان شارون الذي لا يؤمن بالسلام ولم يكن يوما في معسكر السلام سيحاول استغلال الفرصة للقيام بتصفية نهائية للسلطة وانجازاتها". 

ومن حيث رؤيته لانعكاسات العمليات الاخيرة على مهمة المبعوثين الاميركيين، فقد اكد الصانع انها "تعطي غطاء للمهمة الفاشلة في الاساس للمبعوثين الاميركيين، لان هذه المهمة لم تتضمن أي برنامج، وانما هي مبادرة لاجل المبادرة والايحاء بان هناك تحركا اميركيا، والعمليات الاخيرة ستكون بمثابة المشجب الذي سيحمل مسؤولية الفشل في هذه المهمة على الجانب الفلسطيني"—(البوابة)