فيما يلي النقاط الرئيسية للاعلان المشترك الذي صدر اليوم الخميس اثر قمة غوتبورغ الاوروبية الاميركية:
- الديباجة - "نحن قادة الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة نؤكد مجددا شراكتنا التاريخية .. ما يوحدنا اكبر بكثير مما يفرقنا. وانطلاقا من ذلك عقدنا العزم على بناء نهج مشترك حيال البيئة المعقدة والمتغيرة التي نعيش فيها وفي مواجهة التحديات الجديدة التي تطرا امامنا".
"اننا نجدد التزامنا بالحرص على ان نحل في اطار التشاور المشاكل الثنائية والاقليمية والعالمية الملحة".
- العلاقة عبر الاطلسي- "نحن عازمون على تعزيز العلاقة بين ضفتي الاطلسي".
التجارة: "نحن متفقون على اعتبار التشاور وليس المواجهة القانونية الاسلوب الامثل لحل خلافاتنا. وعلاوة على ذلك نتعهد بحل مشاكلنا التجارية بصورة سريعة وفعالة ... في اطار احترام قواعد منظمة التجارة العالمية".
الدفاع: "ترحب الولايات المتحدة بجهود الاتحاد الاوروبي لتعزيز قدراته على ادارة الازمات بما في ذلك عبر العمليات العسكرية في الاماكن التي لا يوجد فيها تدخل لحلف شمال الاطلسي بصفته هذه وفي اطار من التنسيق التام في الاماكن التي تكون مصالح الحلف معنية فيها".
- الشرق الاوسط- "اننا نشعر بقلق بالغ لتطورات الوضع في الشرق الاوسط .. ولا نجد بديلا عن تسوية تفاوضية على اساس قراري الامم المتحدة 242 و338 وعلى اساس مبدا الارض مقابل السلام. وسنواصل تعاوننا الوثيق لاعلاء شان السلام في المنطقة".
- مقدونيا- "سنعمل معا على استخدام كل الوسائل لمنع المتطرفين من نسف العملية الديموقراطية ونلح على ضرورة التوصل الى حلول سياسية وليس عسكرية (...) وسنواصل تنسيق جهودنا للتوصل الى حل سياسي للازمة الحالية .. ونحن ندعم الحوار والاصلاحات السياسية" التي بدأتها سكوبيي.
- منظمة التجارة العالمية- الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة عازمان على اطلاق جولة جديدة طموحة من المفاوضات التجارية المتعددة خلال اللقاء الوزاري للمنظمة في الدوحة" في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
- المناخ- ان ارتفاع حرارة المناخ "مشكلة عاجلة تتطلب حلا" على المستوى العالمي. "يوجد خلاف بيننا على بروتوكول كيوتو وعلى تصديقه الا اننا عازمون على العمل معا في جميع الهيئات المعنية.. والحوار سوف يستمر".
تتعهد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي "بالاشتراك بصورة بناءة" في استئناف المؤتمر الدولي حول ترتيبات تطبيق البروتوكول في تموز/يوليو في بون (المانيا).
وهما "عازمان على احترام تعهداتهما الوطنية" بمكافحة زيادة سخونة الارض من خلال "سلسلة من الوسائل المرنة التي ترتكز على الاسواق ووسائل التكنولوجيا" مشيرين الى "اهمية تكثيف التعاون في الابحاث العلمية المرتبطة بالمناخ".