توجه الناخبون النمساويون الى صناديق الاقتراع اليوم الاحد من اجل اختيار برلمان جديد للبلاد، وذلك في وقت تسود في التوقعات بان يواجه حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة يورغ هايدر هزيمة كبيرة.
ويأمل الاشتراكيون الديمقراطيون الذين يمثلون اليسار في العودة الى السلطة خلال هذه الانتخابات، وذلك بعدما امضوا ثلاث سنوات في صفوف المعارضة سواء مع حزب الخضر او مع المحافظين الذين حكموا البلاد 13 عاما حتى عام 2000.
وقد يحقق حزب الشعب المحافظ الذي يتزعمه المستشار فولفجانغ شوسيل والذي فض التحالف مع هايدر في ايلول/سبتمبر الماضي اقوى مكاسبه منذ عقود.
وفتحت معظم مراكز الاقتراع ابوابها امام الناخبين في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وستغلق ابوابها في الخامسة مساء وحينها سيبدأ ظهور نتائج استطلاعات رأي الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع.
ومن المتوقع ان تظهر النتائج الاولية في الساعة السابعة والنصف مساء الأحد وقد يتأخر اعلان النتائج النهائية الى وقت لاحق من الاسبوع الحالي حتى يتم الانتهاء من فرز 380 الف بطاقة اقتراع لمن ادلوا بأصواتهم خارج البلاد
وتمت الدعوة الى انتخابات مبكرة بعدما اثار هايدر ازمة في الائتلاف الحكومي بمحاولته استعادة السيطرة على الحزب الذي قاده لفترة طويلة مما دفع وزراء حزب الحرية المعتدلين الى الاستقالة وعندئذ انهى شوسيل الائتلاف.
من ناحية اخرى تقول مراكز استطلاعات الرأي ان ربع الناخبين المسجلين والبالغ عددهم 5,9 مليون ناخب لم يحسموا أمرهم حتى قبل اسبوع واحد فقط من اجرائها.
لكن من الواضح ان حزب هايدر المناهض للهجرة والمشكك في جدوى الانضمام للوحدة النقدية الاوروبية يواجه هزيمة قوية في الوقت الذي يحمله فيه الناخبون مسؤولية انهيار الحكومة.
وكان الحزب قد حصل على 27 في المئة من اصوات الناخبين في الانتخابات التي أجريت عام 1999 ليصبح انجح الاحزاب الاوروبية اليمينية المتطرفة في وقتها.—(البوابة)