أعلن التلفزيون الإسرائيلي أن هناك زيادة كبيرة في عدد العائلات الإسرائيلية التي تسعى للهجرة الى دول أخرى. وأشار الى ان السبب وراء الكثير من هذه الحالات هو اليأس من الوضعين الأمني والاقتصادي في إسرائيل.
ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن السفارة الكندية معطيات تفيد بزيادة عدد طلبات الهجرة منذ تشرين الماضي وحتى الآن بنسبة 50 بالمئة عما كانت عليه في العام السابق. أما في السفارة البريطانية فقد ازدادت النسبة 25 بالمئة تقريبا، وفي السفارة الأميركية بنسبة 10 بالمئة.
وأوضح مصدر إسرائيلي ان هناك انخفاضا بنسبة 35 بالمئة في عدد الإسرائيليين الذين يعودون الى إسرائيل، وارتفاعا بنسبة 40 بالمئة في عدد الإسرائيليين الذين يغادرونها.
وأفادت شركات الشحن، ان هناك العشرات من العائلات الإسرائيلية التي تهاجر يوميا من إسرئيل.
ومن ناحية اخرى، فر سبعون مهاجرا يهوديا كوبيا من الذين هاجروا الى فلسطين المحتلة قبل سنوات عدة الى الولايات المتحدة ومعظمهم يقيم في مدينة ميامي وولاية فلوريدا حيث توجد جالية كوبية كبيرة.
وصرّح أحد هؤلاء المهاجرين لصحيفة <<يديعوت أحرنوت>> أن السبب الحقيقي الذي أدى الى فرارهم من اسرائيل هو الوضع الأمني السائد.
وقالت مصادر في هيئة الهجرة الأميركية إن سلطات الهجرة منحتهم حق اللجوء على أساس أنهم كوبيون هاربون من نظام الرئيس فيدل كاسترو. واضافت أن اسرائيل لم تعلم بمغادرتهم اسرائيل الا بعد أن اكتشفت أن 15 منزلا من أصل 26 كانت الحكومة الاسرائيلية قد منحتها للمهاجرين الكوبيين، أصبحت غير مأهولة.
وكانت اسرائيل قد أثارت ضجة اعلامية كبيرة عندما استطاعت الوكالة اليهودية تهريب 120 يهوديا كوبيا ونقلهم الى اسرائيل وقامت الحكومة بتأمين المنازل والعمل لهم—(البوابة)
