اتهم نائب وزير الداخلة الهندي باكستان بالوقوف وراء الهجوم الذي تعرض له حجاج هندوس صباح اليوم الثلاثاء في كشمير الهندية واسفر عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة 27 بجروح.
قال نائب الوزير أ. د. سوامي للصحافيين امام مقر البرلمان في نيودلهي ان اسلام اباد تعمل على عرقلة الانتخابات المقرر تنظيمها في كشمير الهندي الشهر المقبل.
وعلى سؤال ما إذا كان يعتقد ان باكستان تقف خلف الهجوم على الحجاج الهندوس قال "ليس هناك من يفكر في الامر مرتين أو يشكك في ذلك".
وكانت الشرطة الهندية اعلنت ان ثمانية أشخاص قتلوا واصيب 27 آخرون بجروح صباح اليوم الثلاثاء في كشمير الهندية (شمال غرب الهند) في هجوم شنه ناشطون إسلاميون على مخيم يؤوي حجاجا من الهندوس في طريقهم الى مغارة امارناث المقدسة.
واوضح متحدث باسم الشرطة ان المهاجمين القوا قنابل يدوية قبل ان يفتحوا النار بأسلحتهم الرشاشة على الحجاج الذين كانوا نائمين في الخيام، في مخيم نونوان على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.
وردت الشرطة والعسكريون فقتل احد المهاجمين.
واشار المصدر الى ان الهجوم ولم تتمكن الشرطة من تحديد عدد المهاجمين.
وبمقتل الحجاج الثمانية يرتفع الى 12 على الاقل عدد القتلى في هجمات نسبت الى انفصاليين خلال موسم الحج الحالي والذي بدأ في 19 تموز/يوليو ويستمر شهرا.
وقتل اربعة اشخاص في هجومين منفصلين في 15 حزيران/يونيو مع بدء تجمع الحجاج في جامو، العاصمة الشتوية لكشمير، وفي 30 تموز/يوليو على الطريق في انانتناغ.
ومنذ منتصف تموز/يوليو، تم نشر نحو 15 الف جندي ورجل شرطة على طول الطريق التي تمتد اكثر من 300 كلم وتفصل بين جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية وامارناث والتي يجب على الحجاج البالغ عددهم قرابة 100 ألف هذه السنة ان يقطعوها بالسيارات ثم سيرا على الاقدام.
والعام الماضي قتل عشرة حجاج في هجوم للمتمردين على مخيمات أقيمت على طول هذه الطريق. والعام 2000، اوقعت اعمال العنف 32 قتيلا اثناء الحج.
وهذه السنة لم يهدد المتمردون الحجاج. حتى ان "حزب المجاهدين"، الحركة المسلمة المسلحة الرئيسية في كشمير، اعلن ترحيبه بهم.
وتشهد كشمير الولاية الهندية الوحيدة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها حركة تمرد انفصالية إسلامية اوقعت منذ 1989 اكثر من 36500 قتيل استنادا الى السلطات وضعف هذا العدد على الاقل استنادا للمتمردين-(البوابة)