الهند تحمل جماعات إسلامية تعمل من الباكستان مسؤولية مجازر كشمير

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نسب رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي اليوم الجمعة المجازر التي ارتكبت في كشمير لجماعة إسلامية تدعى "عسكر التوبة" مقرها في باكستان ولكنه أكد أن مكافحة الإرهاب لن تعيق مواصلة عملية السلام. 

واكد فاجبايي في تصريح أدلى به في البرلمان أن المعلومات التي عرضتها قوات الأمن الهندية على الحكومة "تشير بوضوح إلى أن هذه الجرائم الشنيعة من فعل أجانب". 

وقال أن الأسلحة والذخيرة التي عثر عليها في مكان المجازر التي خلفت 98 قتيلا معظمهم من الهندوس المدنيين، "تؤكد صلات واضحة مع عسكر التوبة" الجماعة الإسلامية "المقيمة في باكستان". 

واكد رئيس الوزراء "لن نتراجع أمام الإرهاب" ولكن في نفس الوقت "أن الهند لن توقف مساعيها من اجل إعادة إرساء السلام في كشمير". 

وقال أن "الحوار مع حزب المجاهدين" وهي من كبرى الحركات الانفصالية الكشميرية، "جزء من هذه المساعي" داعيا بقية الحركات المسلحة إلى الانضمام إلى عملية السلام. 

وتعتبر الهند ولاية جامو وكشمير جزءا لا يتجزأ من أراضيها وترى أن أي بحث بشان فرضية انفصال هذه الولاية (ضمها إلى باكستان أو استقلالها) أمر مستحيل لان ذلك يناقض دستور الاتحاد الهندي. 

وكان فاجبايي اتخذ الخميس موقفا اكثر ليونة تجاه الحركات المتمردة في كشمير وقال "فلنترك الدستور جانبا. ولنتحدث في حدود الإنسانية حتى يتوقف العنف وإراقة الدماء". 

والتقى ممثلون عن الحكومة وحزب المجاهدين رسميا الخميس الماضي لاول مرة بالقرب من سريناغار لوضع تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار. 

وقد وضعت أزمة كشمير فاجبايي فى موقف محرج في الوقت الذي لا يؤمن مسؤولون من الحزب القومي الهندوسي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بالعملية السلام ويدعون الى استخدام العنف لقمع التمرد. 

وشلت الإضرابات والتظاهرات التي نظمتها مجموعات هندوسية مدعومة من الحزب القومي الهندوسي اليوم الجمعة جزئيا نشاط البلاد لليوم الثاني على التوالي. وقالت مصادر رسمية أن أربعة أشخاص قتلوا في مواجهات يبن الهندوس والمسلمين في ولاية غوجارات (غرب الهند)—(أ.ف.ب)