ابدت الهند مجددا مخاوف من ان تثير "تجمعات" لعناصر من طالبان والقاعدة اضطرابات في المنطقة وبما يهدد استقرارها.
واعلن وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها امس الاربعاء انه، رغم تعرض طالبان والقاعدة لضربات قاسية في افغانستان، فانهم يتجمعون ويعيدون تنظيم صفوفهم على مستوى الكادرات.
وقال خلال اجتماع مع دبلوماسيين افغان وضباط شرطة "هذا يشكل تهديدا خطيرا ليس فقط على عودة السلام الاستقرار الى افغانستان ولكن ايضا في نشر اجواء الاضطراب في منطقتنا".
ومن جانبه، اعتبر سفير افغانستان في نيودلهي مسعود الخليلي اليوم الخميس ان غالبية مقاتلي القاعدة الذين فروا من بلادهم بعد سقوط نظام طالبان في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 تجمعوا في المناطق الحدودية بين باكستان وافغانستان.
وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "انهم احيانا في باكستان واحيانا في افغانستان ويتجولون بسهولة كبيرة".
واضاف الخليلي ان ناشطين آخرين في القاعدة قصدوا مناطق اخرى في حين توجه اخرون الى كشمير على الحدود بين باكستان والهند حيث يملكون وسائل مساعدة.
وفي الاشهر الاخيرة، اعربت الهند مرارا عن قلقها من تجمع ناشطين في القاعدة وطالبان في شمال باكستان وفي كشمير الباكستانية.
واعلن وزير الخارجية الهندي انه سيتوجه قبل نهاية الاسبوع الى افغانستان للبحث في شؤون الامن واعادة الاعمار مع المسؤولين في كابول.
وخلال حكم نظام طالبان في افغانستان (1996-2001)، قدمت نيودلهي، على مثال طهران وموسكو، الدعم الى تحالف الشمال الذي تتولى شخصيات رئيسية فيه مناصب مهمة في حكومة كابول.—(البوابة)—(مصادر متعددة)