ذكرت صحيفة "الوفد" المصرية المعارضة اليوم الإثنين انه عثر على رفات 52 جنديا مصريا قد يكونوا وقعوا في الأسر خلال حرب عام 1967 واعدمتهم القوات الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة ان عمالا في ورشة بناء عثروا على المقبرة الجماعية في 20 الشهر الحالي في مدينة رأس سدر (200 كم جنوب شرق القاهرة) وقاموا بابلاغ السلطات على الفور، وكان الجيش الإسرائيلي قد احتل سيناء خلال حرب عام 1967.
وأوضحت "الوفد" انه أمكن احصاء الجثث من عدد الجماجم الموجودة في المقبرة. وأضافت انه بالرغم من غياب بطاقات التعريف المعدنية للجنود فان التعرف إلى بعض الجثث كان ممكنا بفضل بطاقات هوية عثر عليها في جيوب بعضهم، وأكدت ان بعض الجماجم يحمل أثار رصاص "مما يؤكد ان الجنود اعدموا".
ولم يكن ممكنا الحصول على تعليق رسمي من وزارة الخارجية أو من محافظة سيناء.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في القاهرة اياليت يهياف انها علمت بهذه الإتهامات عبر قراءة الصحيفة لكن السلطات المصرية لم تجر أي اتصال مع السفارة بالنسبة لهذا الموضوع.
وكان باحثون وعسكريون سابقون إسرائيليون أكدوا مقتل مئات الجنود المصريين خلال استسلامهم ابان الهجوم الثلاثي على سيناء عام 1956 وحرب الأيام الستة عام 1967.
وكان الكشف عن هذه المجازر في آب 1995 أدى الى توتر في العلاقات بين مصر وإسرائيل.
وأعلن رئيس الوزراء الأسبق وزير التعاون الإقليمي الحالي شيمون بيريز في القاهرة في كانون الأول 1995 تعيين جنرال للتحقيق في قتل أسرى الحرب المصريين الذين اعتقلهتم القوات الإسرائيلية ابان حربي 1956 و 1967.—(أ.ف.ب)