أعرب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الاثنين عن اسفه لضآلة التقدم الذي تحقق في مجال جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وأعرب عن أمله في التوصل على اتفاق إقليمي في هذا الصدد.
وقال لدى افتتاح المؤتمر السنوي لوكالة الطاقة الذرية "ان التقدم الذي أحرز كان طفيفا للأسف" هذه السنة في مجال التوصل إلى "إقامة منطقة مجردة من الأسلحة النووية".
واقترح تنظيم منتدى "يمكن فيه لموفدين من الشرق الأوسط التعرف على التجارب التي جرت في مناطق أخرى في مجال إقامة مناطق خالية من السلاح النووي".
وستعرض 14 دولة عربية ودولتان مراقبتان -سلطنة عمان والسلطة الفلسطينية- خلال هذا المؤتمر قرارا سبق وعرض خلال مؤتمري العامين السابقين يتعلق "بالقدرات النووية الإسرائيلية والتهديد الذي تشكله".
وقال الناطق باسم الوكالة ديفيد كيد انه "سيكون هناك جدل حول التهديد النووي الإسرائيلي حيث ان الدول العربية ستستنكر استمرار اسرائيل في التنصل من الالتزام بنظام الحد من انتشار الأسلحة" النووية.
ولم تعترف اسرائيل أبدا بأنها تمتلك أسلحة نووية وترفض عرض منشآتها أمام وكالة الطاقة الذرية لإخضاعها لتفتيش كما أنها لم توقع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
لكن الخبراء الأجانب يقولون ان اسرائيل تملك ما بين 100 إلى 200 رأس نووي يمكن ان تجهز بها الصواريخ البالستية.
من جهتها تعتبر اسرائيل ان إيران ستبدأ بامتلاك الطاقة النووية العسكرية اعتبارا من العام 2005 ويمكن ان تجهز صواريخ قادرة على الوصول إلى الدولة العبرية بقنابل نووية في غضون 10 أعوام.
من جانبها اتهمت الجامعة العربية في حزيران/يونيو الماضي اسرائيل والهند بتطوير تعاونهما النووي.—(ا.ف.ب)
