الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبدأ رحلة التفتيش في المنشآت الايرانية

تاريخ النشر: 07 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ مندوبون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت عمليات تفتيش لمنشآت نووية ايرانية وسط اتهام طهران لدول غربية بتشغيل آلاتها الاعلامية للدعاية المغرضة  

وستكون زيارة المفتشين هذه الاخيرة قبل اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 16 حزيران /يونيو والذي سيتم خلاله درس التقرير الذي وضعه مدير عام الوكالة محمد البرادعي. 

من جهتها، اكدت السلطات الايرانية انها تتقيد بشكل كامل" بواجباتها رغم التفسيرات التي تقدمها "الدعاية الاميركية والاجنبية" لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تؤكد طهران انها "ستواصل تعاونها معها". 

واكد خليل الموسوي المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة النووية ان "الدعاية الاجنبية وخصوصا الاميركية منها تركز على ابراز هذا التقرير في جانبه السلبي. انها محض سياسية وهي خالية من اي اساس شرعي".وتابع المسؤول الايراني غداة نشر هذه الوثيقة "ان هذا التقرير مثله مثل تقارير اخرى صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف بكل شفافية التعاون بين المنظمة الايرانية للطاقة الذرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية".وقال الموسوي "ان معاهدة الحد من الانتشار واردة في الفقرة الثالثة من العقد الذي وقعناه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن نتقيد بها تماما". 

واضاف الموسوي "سنواصل تعاوننا مع الوكالة وفي هذا الوقت بالذات هناك مجموعة من المفتشين تواصل عملها في ايران" في اشارة الى عملية تفتيش جديدة من المقرر ان تجري خلال اليومين المقبلين. 

وتابع الموسوي "ان الولايات المتحدة توزع دائما التهم نفسها الا ان تكرار الاتهامات لا يحولها الى دلائل". 

الى ذلك شكك المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي بصحة المعلومات التي اوردتها وكالة الطاقة الذرية قائلا إن ضغوطا أميركية مورست على الوكالة لكتابة التقرير. 

وجاء في تقرير الوكالة أن إيران التي تطور حاليا برنامجا نوويا مدنيا تشتبه الولايات المتحدة في أنه يخفي برنامجا عسكريا, خالفت الالتزامات المترتبة عليها بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية, لكنها تتخذ إجراءات لمعالجة هذه المخالفات. 

وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارات تفتيش عدة في إيران منذ أن زارها مديرها العام محمد البرادعي في فبراير/ شباط الماضي 

وقال وزير الطاقة الذرية الروسي ألكسندر روميانتسيف إن موقعين نوويين إيرانيين لفتا انتباه الوكالة, ففي ناتانز جنوب طهران عثر المفتشون على منشأة نموذجية تضم حوالي مائتي محرك قادر على تخصيب اليورانيوم الطبيعي لجعله قابلا للاستخدام كوقود في المحطات النووية. 

وأبدت الوكالة تخوفها من منشأة أخرى هي مصنع للمياه الثقيلة في مدينة أراك جنوب غرب طهران. وأعلنت السلطات الإيرانية أنها قررت إنشاء المصنع تحسبا لاحتمال امتلاك مفاعلات كندية الصنع تستخدم المياه الثقيلة واليورانيوم الطبيعي. وأشار روميانتسيف إلى أن صناعة المياه الثقيلة غير واردة على لائحة التقنيات الخطيرة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)