ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية اليوم ان وزارة العدل الأميركية تلاحق حوالي 6 آلاف شخص من الشرق الأوسط تجاهلوا أحكاما بالإبعاد صدرت بحقهم.
وقالت الصحيفة إن هؤلاء الأشخاص هم جزء من حوالي 300 الف آخرين متخفين بصورة غير شرعية على الرغم من صدور اوامر بإبعادهم من إدارة الهجرة الأميركية.
واشارت إلى أن الهاربين قدموا من دول تعد ملجئ وملاذ امن لاعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن على حد قولها.
واضافت ان المسؤولين الاميركيين رفضوا ان يعطوا الصحيفة أسماء البلدان أو أي تفاصيل عن جنسيات الهاربين.
واوضحت ان اسماء الهاربين ستدخل في قاعدة مركز معلومات الاجرام الوطني التابع لوكالة التحقيقات الفيدرالية (اف بي آي) وان فرق محلية لمكافحة الإرهاب تضم أفراد من الوكالة وادارة الهجرة والنائب العام تقوم ملاحقة المطلوبون.
وقد أكد مسؤول اميركي من أصل عربي عدم تأييده لتلك الاجراءات.
وقال رئيس المعهد العربي الاميركي جيمس زوغبي لـ"الواشنطن بوست": "ان السؤال هو هل من الفاعلية استخدام قوة القانون للسعي وراء هؤلاء المتخفين في حين ان الهدف هو تفادي أعمال إرهابية..الجواب هو لا".
واستند في رأيه الى ان غالبية المتهمين بارتكاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر الماضي كانوا مقيمين في الولايات المتحدة بصورة قانونية--(البوابة)