أفادت الوكالة الفدرالية الأميركية لمراقبة الأغذية والأدوية أنها سمحت ببيع حبوب الإجهاض "آر يو-486" في السوق الأميركية لكن بشروط.
وجاء في بيان أن "الموافقة على مادة ميفبريستون جاءت نتيجة تقييم دقيق للجوانب العلمية المتعلقة بسلامة هذا الدواء وفعاليته".
وذكرت "فرانس برس" أن الوكالة أرفقت موافقتها بشروط عدة هي: أن الحبوب يجب أن توصف من جانب طبيب قادر على تحديد مدة الحمل بدقة وقادر على القيام بعملية جراحية هو شخصيا أو في مستشفى قريب في حال حصول نزف قوي لدى المريضة أو عملية إجهاض جزئي.
وأسقط قرار الوكالة الفيدرالية كل الحواجز التي كانت تعترض اعتماد هذه الحبوب منذ سنوات عدة في الولايات المتحدة بسبب اعتراض المنظمات المناهضة للإجهاض التي تؤكد أن الحبوب المجهضة خطرة على صحة النساء.
وكانت الوكالة اعتبرت في أيلول/سبتمبر 1996 أنه من المحتمل الموافقة على هذه الحبوب. لكن لم توافق أي المختبرات الرئيسية للأدوية على إنتاج هذه الحبوب في الولايات المتحدة خوفا من انعكاسات سلبية محتملة.
وحصل "بوبوليشين كاونسيل" وهو مركز أبحاث مستقل لا يبغي الربح، في النهاية على الامتياز. ومن ثم تعاقد مع مختبرات "دانكو" التي وافقت الوكالة الفدرالية على منحها حق إنتاج هذه الحبوب التي تصنعها في فرنسا شركة "روسيل-اوكلاف" لصناعة الأدوية. وستسوق هذه الحبوب في الولايات المتحدة تحت اسم "ميفبريكس"—(البوابة).
