الولايات المتحدة تعتزم اطلاق سراح عدد من سجناء غوانتانامو

تاريخ النشر: 10 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال دبلوماسي اميركي ان بلاده تنوي اطلاق سراح عدد من السجناء الذين تحتجزهم في قاعدة غوانتانامو بكوبا والتي تحوي سجناء القي القبض عل ىاغلبهم في افغانستان بتهمة الانتماء لتنظيمي القاعدة وطالبان. 

وقال بيار ريتشارد بروسبر السفير الاميركي المتجول لجرائم الحرب الذي يزور الدنمارك "اطلقنا سراح بعض المعتقلين في الماضي وننظر في امر عدد آخر". 

واضاف ان "هناك بعض الاشخاص الذين تعتبرهم الولايات المتحدة، بعد اجراء مزيد من المراجعة لحالتهم، لا يمثلون تهديدا على المجتمع الدولي". 

ويحتجز حوالي 650 من حوالي اربعين بلدا في قاعدة غوانتانامو بدون محاكمة.  

وقال بروسبر "عليكم ان تدركوا اننا نتعامل في غوانتانامو مع اشخاص لا يزالون يشكلون تهديدا على المجتمع الدولي". واضاف ان "هناك معتقلين قالوا لنا بوضوح انهم ينوون حال اطلاق سراحهم ان يقوموا بعمليات انتحارية وعمليات قتل في مختلف أنحاء العالم". وتابع "انها مسؤولية. يجب أن نمنع مثل هذه الامور من الحدوث. نراجع حالة كل معتقل بالدقة التي نستطيعها لنصل إلى التقييم الافضل للتهديد الذين يشكلونه على المستقبل". 

وتاتي تصريحات الدبلوماسي الاميركي في اعقاب اعتراف البنتاغون ان عشرين معتقلا في قاعدة غوانتانامو قد حاولوا الانتحار منذ ان بدات الولايات المتحدة بسجن اشخاص متهمين باقامة علاقات مع الارهاب. 

وفي غالبية الحالات، فان هؤلاء المعتقلين حاولوا الانتحار عبر شنق انفسهم، كما اعلنت المتحدثة التي لم تشأ التعليق على الوسائل الاخرى التي اعتمدت. 

ولا يزال احد المعتقلين الذي حاول الانتحار في 16 كانون الثاني/يناير، يعالج في مستشفى القاعدة وهو في حالة خطرة، كما اوضحت المتحدثة. 

وقد وصلت طلائع المعتقلين الى هذه القاعدة في مطلع كانون الثاني/يناير 2002، ووصلت اليها اخر مجموعة من 25 شخصا من افغانستان في السابع من شباط/فبراير، وفقا للمتحدثة باسم البنتاغون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)