ذكر تقرير عرض على الكونغرس الاميركي ليل الخميس الجمعة ان الولايات المتحدة ما زالت تحتل المرتبة الاولى بين الدول المصدرة للاسلحة في العالم. واوضح التقرير الذي اعده اتحاد العلماء الاميركيين، مجموعة المراقبة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، ان حجم سوق الاسلحة المباعة في العالم بلغ 29.9مليار دولار في العام 2002.
واوضح ان مبيعات الاسلحة شهدت تراجعا العام الماضي للسنة الثانية على التوالي، مشيرا الى ان 2،62% من الاسلحة المباعة ترسل الى دول نامية.
وتشكل الاسلحة الاميركية 45.5% من مجموع مبيعات الاسلحة في العالم وقد بلغت عائداتها 3،13 مليار دولار. وتحتل روسيا المرتبة الثانية ببيعها 19.5% من الاسلحة في العالم في صفقات بلغت قيمتها 5.7مليار دولار.
وباعت اوكرانيا اسلحة بقيمة 1.6مليار دولار.
وهيمنت الولايات المتحدة وروسيا تليهما فرنسا من 1995 الى 2002 على سوق الاسلحة في الدول النامية.
واكد التقرير ان عددا كبيرا من الدول النامية قلصت مشترياتها من الاسلحة بسبب اقتطاعات في ميزانياتها، بسبب التباطؤ الاقتصادي في العالم.
