الوليد بن طلال: السعودية تسرع الخطى نحو الانفتاح

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر الامير الوليد بمن طلال ان فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية للكونغرس قد أعطت للرئيس بوش "حرية التصرف" كما مكنته "من اتخاذ أي اجراء يرغب فيه"، بما في ذلك الخوض في حرب ضد صدام حسين في العراق. 

وكان الامير السعودي الذي يملك استثمارات ب 13 مليار دولار في الولايات المتحدة على نتائج انتخابات الكونغرس وقال لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية هذا الوضع، سيجعل أسعار البترول تتخبط، رافعة إياها ومن ثم، عند انتهاء أزمة العراق، ستتجه إلى الانحدار القوي الذي "سيشكل خطراً كبيراً على جميع المنتجين"، والتي تعد المملكة العربية السعودية أكبرهم. 

وتقول الصحيفة ان التوتر بين واشنطن والرياض يمثل تحدياً للأمير الوليد. فالعلاقات متوترة بعد هجوم الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر 2001والاختلاف الواضح بين البلدين حول موضوع العراق والنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. يبدو الأمير الوليد متحمساً لتوضيح انه لايزال لدى المملكة العربية السعودية القدرة على ايجاد توازن بين تقاليدها النابعة من مفهوم ملتزم للإسلام وبين الحريات المتبعة في الغرب، هذه المهمة كما وصفها الأمير "تشبه السير على الحبال". 

ويأمل الأمير الوليد، الذي يعتبر نفسه "متفائلاً جداً": ان يكون من شأن الفوز الكبير الذي حققه الرئيس بوش أن يجعل صدام حسين يستسلم أخيراً للواقع". ويضيف أنه بالنسبة للرئيس العراقي، فإن الأولوية هي للحفاظ على كرسي الحكم". ويقول عندما يدرك صدام ان الأمريكيين قادمون لا محالة إلى وسط مدينة بغداد فإنه سيرضخ وسيسمح لمفتشي الأسلحة من الأمم المتحدة بالدخول والتفتيش دون قيود. 

وعلى صعيد اخر قال الأمير الوليد بأن السعودية اليوم تمر بمرحلة أخرى من التطور التي قد تكون في بعض الأحيان مؤلمة. "إننا "نشهد حالياً مرحلة انتقالية واسعة النطاق وتسارع نحو مجتمع أكثر انفتاحاً"، بينما "العقلية القديمة ورواسب المجتمع السابق"، يحاولون "إبقاءنا وراء الركب".—(البوابة)