قدم الأمير الوليد بن طلال التعازي إلى الرئيس بشار الأسد في ضحايا حادث انهيار مبان في مدينة حلب، كما تبرع لأسر الضحايا والجرحى وتكفل بإعادة إعمار المباني المتهدمة.
وكان الوليد قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع محمد مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء السوري فور سماعه بوقوع الحادث. ونقل رغبته في الاسهام بالتخفيف عن اسر الضحايا ملتزما بالتبرع لاسرة كل من الضحايا البالغ عددهم 31ضحية بمبلغ , 5000(خمسة آلاف دولار)، وكذلك لكل من الجرحى البالغ عددهم 21جريحاً بمبلغ , 5000(خمسة آلاف دولار).وقرر التكفل بتحمل النفقة المالية الكاملة لإعادة إعمار المباني المتهدمة في اسرع وقت. وسيشمل تبرع الأمير الوليد إعادة بناء مساكن 16عائلة تحطمت منازلها في الحادث.—(البوابة)—(مصادر متعددة)