اليابان تقر ارسال قوات الى العراق وانباء عن سحب صدام مليار دولار من 'المركزي' لتمويل عمليات المقاومة

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقرت الحكومة اليابانية ارسال نحو 1100 جندي الى العراق، بينما ذكر تقرير ان الرئيس المخلوع صدام حسين سحب قبيل الغزو نحو مليار دولار من البنك المركزي بهدف تمويل عمليات المقاومة.  

وذكرت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية الواسعة الانتشار ان رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كوازومي اقر ارسال حوالى 1100 جندي الى العراق بعد تلقيه تقريرا من وزير الدفاع سيغيرو ايشيبا. ونقلت هذه الصحيفة في عددها اليوم الخميس عن مصادر مقربة من الحكومة ان رئيس الوزراء توصل الى قناعة مفادها انه بالامكان تحقيق مستوى معين من الامن في ضواحي مدينة السماوة بجنوب العراق حيث سيتم نشر القوات اليابانية 

ومن ناحيتها، ذكرت صحيفة ماينيشي شيمبون ان الحكومة تستعد لارسال وحدة من سلاح الجو الى الكويت والى دول اخرى مجاورة للعراق قبل نهاية العام وعلى يتبعها القسم الاكبر من القوات الى العراق في كانون الثاني/يناير المقبل.  

واشارت صحيفة يوميوري شيمبون الى ان الحكومة قد تقرر ارسال قوات من سلاح البر قبل نهاية ديسمبر 

واوضحت ان مجلس الوزراء سيقر الاثنين او قبل ذلك ايضا مشروع ارسال قوات يابانية الى العراق حيث ستقدم دعما لوجستيا للقوات البريطانية وان تقوم بعمل انساني.  

والتقى كوازومي الاربعاء وزيري الدفاع والخارجية للاطلاع على تقرير وضعته مجموعة من الخبراء العسكريين بعد عودتهم من العراق الاسبوع المقبل 

واضافت الصحيفة انه في حال اقرت الحكومة الاثنين مشروع ارسال قوات الى العراق فان لجنة خاصة من مجلسي النواب والشيوخ ستجتمع الثلاثاء والاربعاء لمناقشة هذا المشروع. 

مليار دولار لصدام  

في غضون ذلك، عرضت شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" ليل الاربعاء الخميس نسخة من رسالة مكتوبة بخط اليد وجهها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الى البنك المركزي العراقي يطلب فيها مليار دولار.  

وقالت الشبكة نقلا عن مسؤولين اميركيين ان قسما كبيرا من هذا المبلغ عثر عليه حتى الآن في خزنات عراقية لكن ما زال مبلغ 132 مليون دولار مفقودا ويستخدمه على الارجح الموالون لصدام حسين لتنظيم هجمات ضد قوات التحالف في العراق. 

وقد عثر جنود اميركيون على الرسالة التي تحمل تاريخ التاسع عشر من مارس، اليوم الاول من الهجوم الاميركي على العراق. وهي موجهة الى حاكم المصرف المركزي وتطلب تسليم مبلغ مبلغ 920 مليون دولار وتسعين مليون يورو الى النجل الاكبر للرئيس المخلوع قصي صدام حسين الذي قتل في تموز/يوليو، ووزير المالية حكمت مزيان ابرهيم لحماية الاموال من العدوان الاميركي. 

وقال احد العناصر الاميركيين المكلفين التحقيق في العراق ان المبلغ سلم الى الرجلين في حقائب مدرعة في اليوم نفسه على ما يبدو.  

ورأى المحلل العسكري في محطة التلفزيون وليام ناش ان هذه الاموال مهمة جدا للذين يواصلون مقاومة الاحتلال الاميركي. واوضح هذا الجنرال المتقاعد ان هذا المال يستخدم في تمويل الهجمات وشراء المتعاونين وربما صمت السكان 

وتابعت "اي بي سي" ان الشرطة الاميركية تحقق على ما يبدو في الطريقة التي خرج فيها مبلغ يعادل مليار دولار من الاراضي الاميركية وانتقل الى العراق على الرغم من العقوبات الاقتصادية المفروضة على هذا البلد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)