اليزابيث تامر بالتحقيق في فضائح العائلة الملكية البريطانية

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يتوقع ان تامر ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية قريبا جدا بفتح تحقيق مستقل حول سلسلة الفضائح التي هزت القصر الملكي البريطاني، ومن ضمنها فضيحة "اغتصاب الغلمان". 

وقالت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء ان الملكة اليزابيث الثانية قد تأمر بفتح تحقيق مستقل حول تبرئة الخادم السابق للاميرة ديانا الملاحق بتهمة السرقة فضلا عن الاتهامات بان العائلة الملكية تسترت على عملية اغتصاب تعرض لها احد الخدم السابقين. 

وافادت صحيفة "تايمز" ان ولي العهد البريطاني الامير تشارلز قد يضطر، بضغط من والدته، الى ان "يعلن خلال الاسبوع عن فتح تحقيق" في القضية، ونقلت عن مسؤول في قصر باكنغهام قوله ان "الامير تشارلز يجب ان يؤمن شفافية كاملة والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك تتمثل في اجراء تحقيق مستقل". 

وافادت صحيفة "ديلي ميل" ان "الاعلان عن فتح التحقيق سيكون اليوم الثلاثاء موضحة ان الملكة وولي العهد سيدليان بشهادتيهما خلال التحقيق الذي سيترأسه عضو في القضاء او مسؤول رفيع المستوى". 

ولم يتول في السابق اي شخص من خارج العائلة الملكية التحقيق في سلوك العائلة حسبما اوضحت التايمز. 

وافادت الصحف ان الامير تشارلز امضى ليل الاثنين الثلاثاء مع مستشاريه الرئيسيين سعيا لحل الازمة التي تهز العرش البريطاني منذ تبرئة الخادم السابق للاميرة ديانا بول بوريل من اتهامه بسرقة 310 اغراض تعود للاميرة بفضل شهادة للملكة ادت الى اثبات براءته. 

كذلك، قال خادم سابق لدى العائلة الملكية في حديث لصحيفة "ميل اون صاندي" انه تعرض للاغتصاب عام 1989 من جانب معاون مقرب من الامير تشارلز متهما القصر الملكي بالسعي الى اخفاء القضية. 

وهذه القضية بالذات، كان القصر الملكي البريطاني كسر الصمت عنها مؤخرا، وبخاصة بعد ان باتت تعرف لدى الصحافة البريطانية ب"فضيحة اغتصاب الغلمان". 

وكانت صحيفة الـ "صن" اول من نشر تفاصيل هذه الفضيحة، ولاحقا تداولتها أغلب وسائل الإعلام هناك.  

وتفجرت الفضيحة مع تصريحات أدلى بها الخادم السابق، جورج سميث لصحيفة "صن" ووصف فيها كيف تم اغتصابه مرتين من قبل معاون الأمير.  

وأبلغ سميث، الصحيفة أن مساعد الأمير أجبره في أحد أيام السبت في عام 1989على تناول الخمر وقام باغتصابه بعد أن ذهبت الخمرة بعقله. وفي مرة ثانية قال سميث إن مساعد الأمير حاول اغتصابه في غرفة نومه في العاصمة المصرية القاهرة عندما كانا برفقة الأمير تشارلز في زيارة لمصر عام 1995.  

كما كشف سميث عن أن أحد أعضاء الأسرة الملكية، رفض ذكر اسمه، شوهد في عدة مناسبات في أوضاع مشبوهة مع بعض خدم القصر.  

وكان سميث روى للمرة الأولى عام 1996حادث الاغتصاب الذي يقول انه تعرض له الى الأميرة ديانا التي سجلت شهادته على شريط عرف سابقا بـ"شريط الاغتصاب" غير ان الشريط التي كانت تحتفظ به في علبة مع بعض اوراقها الأكثر اهمية، اختفى.  

وقال: "الأمير تشارلز اخفى كل ما حدث في تلك المرحلة ولم يشأ ان تطرح القضية امام القضاء".  

ويقول الخادم السابق "لم أكن أعرف ما علي فعله ولم أتحدث عن ذلك الى احد. لم استطع ان اروي الحادثة الى زوجتي".  

وسميث الذي خدم خلال حرب الفوكلاند في طاقم سفينة تعرضت للقصف، عانى بعد الحادثة من انهيار عصبي وغادر القصر حاصلا على تعويض بقيمة 38الف جنيه استرليني متعهدا عدم إثارة هذه القضية علنا بحسب الصحيفة.  

وقالت الشرطة انها حققت في هذه القضية العام الماضي غير ان الضحية لم يرغب بتقديم شكوى وتوقف التحقيق عند هذا الحد— (البوابة)