بدعوة من شبيبة التجمع الوطني الديموقراطي وشبيبة الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ومجموعة "يوجد حد" الرافضة للتجنيد العسكري في المناطق المحتلة 1967 ، وقوى من اليسار الراديكالي في إسرائيل تظاهر أمس السبت حوالي عشرة آلاف شخص من اليهود والعرب الفلسطينيين من أبناء 48 ، في مركز مدينة تل أبيب .
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي . وتطالب بوقف جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني .
وفي نهاية المظاهرة تحدث كل من الصحفي الإسرائيلي المعروف أوري أفنيري وعدد من رافضي الخدمة العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزه . وتحدث الدكتور جمال زحالقة عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديموقراطي الذي أكد على أهمية دعم نضال الشعب الفلسطيني وادانة كل المحاولات لوصف نضال الشعب الفلسطيني بالإرهاب .
وتطرق زحالقه إلى أن الصحوة في الشارع الإسرائيلي بداية الطريق ودعا القوى المناهضة للاحتلال في المجتمع الإسرائيلي إقامة حركة احتجاج واسعة ضد السياسة الشارونيه التي تقترف الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني
وكان ممثلو اليسار الصهيوني عضوا الكنيست يوسي سريد وموسى راز قد قاطعوا المظاهرة وقاموا بالتحريض على المظاهرة لأنها تدعو لرفض الخدمة العسكرية . ويزمع اليسار الصهيوني وحركة ميرتس ومجموعة "السلام الآن " تنظيم مظاهره في تل ابيب يوم السبت القادم—(البوابة)