اعتقلت وحدة مكافحة الارهاب في اليمن اربعة متطرفين ملاحقين في محافظة ابين وفي سياق اخر طالب هيئة الدفاع بالحق الشخصي بايقاع عقوبة الاعدام في 12 متورطا في اغتيال زعيم الحزب الاشتراكي اليمني جارالله عمر.
افاد مصدر امني ان قوات الامن اليمنية ووحدة في مكافحة الارهاب اعتقلت اليوم الاحد اربعة متطرفين ملاحقين في محافظة ابين منذ الخميس الماضي.
واضاف المصدر ذاته انه "كان تم ايقاف ستة اشخاص امس السبت في احدى مناطق مديرية السرار بالقرب من جبال حطاط وبعد التحري والتحقيق الاول معهم تبين ان اثنين منهم مواطنون عاديون لا علاقة لهم بالجماعة الاسلامية المتطرفة وتم اطلاق سراحهما واودع الاشخاص الاربعة الآخرون في المعتقل".
وكان خالد محمد عبد النبي يتولى قيادة هذه المجموعة الارهابية وقتل في مواجهات مع قوات الامن حسب ما اكد الجمعة مسؤول في الشرطة.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية اعلنت الخميس في بيان ان ستة متطرفين وضابطا في الشرطة قتلوا خلال الهجوم الذي شنته قوات الامن على معقل لمتطرفين في هذه المنطقة.
واضافت ان خمسة من رجال الشرطة اصيبوا ايضا بجروح خلال هذه العملية.
وتابع المصدر الامني ان "قوات من الشرطة ووحدة مكافحة الارهاب مسنودة بفرق من قوات الجيش والمروحيات تواصل عملية البحث والتفتيش في انحاء مختلفة من محافظة ابين (...) حيث يقدر عدد العناصر الذين تمكنوا من الهرب الى الجبال اثناء اقتحام القوات الحكومية لمعاقل الجماعة باكثر من ستين شخصا".
واكدت مصادر غير رسمية في صنعاء وعدن لوكالة فرانس برس ان بين المجموعة 10
متطرفين شاركوا في الاعتداء على المدمرة الاميركية "كول" في مرفأ عدن في تشرين الاول/اكتوبر 2000 الذي اسفر عن مقتل 17 بحارا.
والمتهمان الرئيسيان في تفجير المدمرة جمال البدوي وعادل القصع من بين العناصر التي هربت من احد السجون في عدن في 11 نيسان/ابريل.
وفي 15 ايار/مايو وجه القضاء الاميركي رسميا الى اليمنيين الاثنين تهمة المشاركة في الهجوم على المدمرة الاميركية "كول" الذي تبناه تنظيم القاعدة.
من ناحية اخرى، ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" ان هيئة الدفاع بالحق الشخصي في اغتيال الزعيم الاشتراكي جار الله عمر طالبت باعدام 12 شخصا من ابرزهم منفذ عملية الاغتيال علي احمد جار الله السعواني يوم 28 كانون الاول/ديسمبر الماضي في افتتاح المؤتمر العام الثالث لحزب التجمع اليمني للاصلاح اكبر احزاب المعارضة البرلمانية.
واوردت هذه الهيئة الدفاعية التي تتكون من عشرة محامين اسماء هذه المجموعة التي تتهمها السلطات بتشكيل عصابة مسلحة الغرض منها الاخلال بالامن والسلام الاجتماعي. وقالت عريضة الدعوى المقدمة من هيئة الادعاء عن ورثة الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني في الجلسة التي عقدتها محكمة شمال العاصمة صنعاء صباح امس ان الـ12 شخصا تحالفوا على قتل جار الله عمر وينطبق عليهم قول عمر بن الخطاب "لو تمالأ اهل صنعاء على قتل رجل لقتلتهم به".
وطالبت نفس العريضة بادخال من يشملهم قرار الاتهام في ذات القضية باعتبارهم جناة ومدعى عليهم في مقتل جار الله عمر، بالاضافة الى مطلب التعويض لورثته من جراء ما اصابهم من اضرار مادية وادبية من فقدان لمورثهم بسبب عملية الاغتيال.